أكد الإسباني خوسيه ريفيرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، أنه لم ينل الفرصة الكاملة لإثبات قدراته خلال فترته القصيرة مع بطل الدوري المصري، والتي لم تتجاوز ثلاثة أشهر فقط منذ رحيله عن أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي.
وقال ريفيرو في تصريحات لإذاعة Metro FM الجنوب إفريقية إنه لا يميل للنظر إلى الماضي، مضيفًا: «تدريب الأهلي كان قرارًا اتخذته وفق ظروف معينة، ولم أغادر أورلاندو بايرتس بسبب الأهلي، بل كنت قد اتخذت قرار الرحيل مسبقًا».
وأوضح ريفيرو أن أكثر ما أزعجه هو اضطراره للرحيل قبل نهاية الموسم مع أورلاندو، مؤكدًا أنه كان مضطرًا لبدء مهمته الجديدة مع الأهلي فورًا للتحضير لكأس العالم للأندية.
وأضاف: «أداء الفريق في المونديال كان جيدًا رغم الظروف الصعبة وعدم جاهزية الفريق بالشكل المثالي، إذ لم نمتلك سوى 10 أو 11 حصة تدريبية قبل البطولة، إلى جانب انضمام لاعبين جدد».
وأشار المدرب الإسباني إلى أن رد فعل الجماهير كان إيجابيًا بعد الأداء في كأس العالم، لكنه اعترف بأن انطلاقة الموسم لم تكن كما تمناها، وأن إدارة الأهلي فقدت صبرها سريعًا بعد أربع مباريات فقط.
وفي ختام حديثه، أعلن ريفيرو استعداده لتولي تدريب منتخب جنوب إفريقيا خلفًا لهوجو بروس قائلاً: «سأقبل المهمة بالتأكيد إذا عُرضت عليّ، لأن تدريب المنتخبات يتطلب القدرة على تطوير لاعبين شباب، وهذا ما أمتلكه».
وقاد ريفيرو الأهلي في 7 مباريات بمختلف المسابقات، حقق خلالها فوزًا واحدًا، وتعادل أربع مرات، وتلقى خسارتين، وسجل الفريق معه 10 أهداف مقابل استقبال 11، قبل أن ينهي رحلته في القلعة الحمراء بعد 94 يومًا فقط.


