جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

زكريا نمر يكتب: هل بقي الإسلام في إسبانيا؟

زكريا نمر by زكريا نمر
28 أكتوبر، 2026
in بحوث ودراسات
0

من السهل أن نتحدث عن الأندلس باعتبارها مجدا ضائعا، وأن نستحضر قرطبة وغرناطة كلما أردنا إثبات عظمة الحضارة الإسلامية.

لكن من الصعب أن نقرأ تاريخها من دون أن نبحث عن مسؤولية السياسة في صعود الدول وتراجعها، وعن دور الصراع على السلطة في إضعاف المجتمعات، وعن الطريقة التي يتحول بها الدين والهوية إلى أدوات للحكم والإقصاء.

نحن نحب الأندلس حين تمنحنا شعورا بالفخر، لكننا لا نمنحها دائما حقها في أن تطرح علينا أسئلة محرجة عن حاضرنا.

دخلت القوات الإسلامية شبه الجزيرة الإيبيرية سنة 711م، بقيادة طارق بن زياد، في حملة ارتبطت بقيادة موسى بن نصير، وكانت القوات المشاركة تضم عناصر أمازيغية وعربية.

وجاء الفتح في وقت كانت فيه مملكة القوط الغربيين تعاني اضطرابات وصراعات داخلية.

ومنذ ذلك التاريخ بدأت مرحلة طويلة من الحكم الإسلامي في أجزاء واسعة من شبه الجزيرة، عُرفت في المصادر التاريخية باسم الأندلس.

لكن دخول المسلمين عسكريا لا يعني أن سكان شبه الجزيرة اعتنقوا الإسلام جميعا، ولا أن المجتمع تحول إلى مجتمع عربي خلال سنوات قليلة.

فقد استمر المسيحيون واليهود في العيش تحت الحكم الإسلامي، بينما دخل عدد من السكان المحليين في الإسلام تدريجيا، واستمرت عملية التحول الديني عبر أجيال، ووصلت إلى مراحل مهمة خلال القرنين التاسع والعاشر، واستمرت في بعض المناطق بعد ذلك.

كما تداخلت اللغة العربية والثقافة الإسلامية مع ثقافات محلية متعددة، من دون أن تختفي كل الهويات السابقة.

فإن السؤال التاريخي ليس ما إذا كان العرب قد دخلوا الأندلس، فهذا حدث موثق، بل كيف تحول الفتح العسكري إلى مجتمع ذي ثقافة مميزة، وكيف تغيرت علاقة السكان بالدين واللغة والسلطة على مدى قرون.

والخلط بين الفتح وانتشار الإسلام يحول التاريخ إلى رواية مختصرة لا تفسر ما حدث فعلا. الأندلس لم تكن دولة واحدة مستقرة طوال تاريخها.

فقد مرت بمراحل سياسية مختلفة، من الارتباط بالخلافة الأموية، إلى قيام الإمارة ثم الخلافة في قرطبة، ثم التفكك إلى ممالك الطوائف بعد انتهاء الخلافة سنة 1031م.

وتلت ذلك مراحل حكم المرابطين والموحدين، قبل أن ينحسر الوجود السياسي الإسلامي في شبه الجزيرة إلى مملكة غرناطة، التي سقطت سنة 1492م.

لا يمكن تفسير نهاية الحكم الإسلامي بعامل واحد، ولا يصح الادعاء أن الانقسامات الداخلية وحدها أسقطت الأندلس.

فقد تداخلت الصراعات بين القوى الإسلامية، والحروب والتحالفات مع الممالك المسيحية، والموارد الاقتصادية، والتغيرات العسكرية والسياسية.

لكن تجربة ممالك الطوائف تظل ذات دلالة حين تتنافس القوى السياسية على النفوذ، قد تصبح حماية الحكم ومصالح النخب أسبق من حماية المجتمع نفسه.

سؤال يتجاوز التاريخ الوسيط: ما قيمة الحديث عن وحدة الأمة أو وحدة الوطن إذا كانت النخب مستعدة لإضعاف المجتمع من أجل البقاء في السلطة؟

في واقع العربي والإفريقي، ترفع أحزاب وحكومات شعارات الوحدة الوطنية، لكنها قد تمارس الإقصاء وتوزع النفوذ على أساس الولاء.

تتحدث عن السيادة، بينما تترك المؤسسات ضعيفة أمام الأفراد. وتدعو إلى التضحية من أجل الوطن، ثم تتعامل مع المال العام والوظائف والموارد كما لو كانت امتيازات تخص أصحاب السلطة.

وعندما تتراكم الأزمات، يجري استدعاء أمجاد الماضي لتعبئة الناس، بدلا من إخضاع الحاضر للمحاسبة.

ليست المقارنة مساواة بين ممالك العصور الوسطى والدول الحديثة فلكل عصر مؤسساته وظروفه ومفاهيمه السياسية.

المقصود أن الصراع على السلطة، حين يصبح غاية مستقلة عن مصالح المجتمع، يظل مشكلة سياسية قابلة للتكرار بأشكال مختلفة.

ولا يكفي أن نملك تاريخا عظيما كي نكون قادرين على بناء دولة ناجحة في الحاضر.

وتزداد المشكلة تعقيدا عندما نختزل الأندلس في صورة مجتمع مثالي عاش فيه المسلمون والمسيحيون واليهود في انسجام دائم.

فقد شهدت بعض الفترات تفاعلا علميا وثقافيا واسعا، وأسهم أفراد من جماعات دينية مختلفة في الحياة الفكرية والاقتصادية.

لكن العلاقات لم تكن متساوية دائما، ولم تختف التوترات والقيود الدينية والسياسية.

تغيرت أوضاع الأقليات بحسب المرحلة والحاكم والظروف المحيطة، كما شهدت بعض الفترات إجراءات قاسية ضد جماعات بعينها.

إن وصف الأندلس بأنها جنة للتسامح يطمس جوانب من تاريخها، كما أن وصفها بأنها ساحة صراع دائم يتجاهل ما شهدته من إنتاج معرفي وتفاعل ثقافي.

القراءة الجادة لا تحتاج إلى أسطورة كاملة البياض أو السواد، بل إلى الاعتراف بأن المجتمعات الإنسانية تجمع بين الإنجاز والتناقض.

وتظهر أهمية هذا النقاش عند النظر إلى علاقة الدين بالسلطة. فالتاريخ الأندلسي لا يقدم نموذجا واحدا يمكن نسخه، لكنه يتيح دراسة الطرق التي نظمت بها السلطات العلاقة بين الجماعات الدينية، والحدود التي رسمتها للانتماء، ومدى تأثر هذه الحدود بالمصالح السياسية.

لم تكن نهاية الحكم الإسلامي في غرناطة نهاية فورية لوجود المسلمين في إسبانيا. فقد بقيت جماعات مسلمة بعد عام 1492،

ثم تصاعدت الضغوط عليها، وفُرضت التحولات الدينية على المسلمين في مراحل لاحقة، وأصبح الذين اعتنقوا المسيحية رسميا من أصول مسلمة معروفين باسم الموريسكيين.

وبين عامي 1609 و1614 نُفذت عمليات طرد واسعة بحقهم.

تكشف هذه التجربة كيف يمكن للسلطة أن تحول الاختلاف الديني والثقافي إلى قضية ولاء سياسي، وأن تشكك في انتماء جماعات عاشت في البلاد أجيالا طويلة.

لكن الدرس لا ينبغي أن يتحول إلى اتهام جماعي للإسبان المعاصرين، مثلما لا يجوز استخدام تاريخ الحكم الإسلامي لتبرير أحكام عامة على المسلمين اليوم.

فالمسؤولية التاريخية تُدرس في سياقها، ولا تنتقل تلقائيا من أجيال إلى أخرى.

المشكلة السياسية تبدأ عندما تعتقد السلطة أن استقرار الدولة يتطلب جعل المجتمع متشابها، وأن اختلاف الدين أو الثقافة أو الرأي تهديد ينبغي التخلص منه.

الدولة الحديثة لا تستمد قوتها من محو الاختلاف، بل من قدرتها على تنظيمه قانونيا، وحماية الحقوق، وضمان مشاركة المواطنين على أساس المواطنة لا الولاء الشخصي أو الانتماء الديني والقبلي.

ولا يقتصر توظيف التاريخ في السياسة على العالم العربي والإسلامي. ففي إسبانيا المعاصرة أيضا، استُخدمت ذاكرة الاسترداد المسيحي للأندلس في بعض الخطابات السياسية لتقديم الأمة بوصفها هوية تاريخية واحدة وممتدة، ولرسم حدود بين من يُعد أصيلا ومن يُصوَّر بوصفه غريبا.

وتوضح دراسات أكاديمية عن الخطاب القومي اليميني كيف يمكن لأحداث بعيدة أن تتحول إلى أدوات في الصراعات السياسية الراهنة.

وهذا يعني أن الأندلس ليست ملكا للرواية التي تحتفي بها، ولا للرواية التي تدينها. إنها تاريخ متعدد الطبقات، تتنافس الجماعات السياسية على تفسيره وتوظيفه.

والسؤال الذي ينبغي طرحه هو: هل نقرأ الماضي لفهمه، أم نختار منه ما يخدم موقفنا الحالي؟

حين نستحضر الأندلس، نتذكر العلماء والفلاسفة والأطباء والشعراء، وهذا حق مشروع.

لكن من حق هذا الإرث علينا أن نسأل لماذا تعاني مؤسسات التعليم والبحث العلمي في بلداننا من أزمات مستمرة،

ولماذا تُهمش الكفاءات أحيانا لصالح الولاءات، ولماذا تتحول الخلافات السياسية إلى صراعات على الأشخاص والمناصب، ولماذا تبقى المؤسسات في كثير من الحالات أضعف من الأفراد الذين يديرونها.

الحضارة ليست أسماء نرددها في المناسبات، ولا مباني تاريخية نستخدمها دليلا على تفوقنا. إنها قدرة المجتمع على إنتاج المعرفة، وحماية حرية التفكير، وتنظيم السلطة، ومحاسبة المسؤولين، وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة كي تضيف شيئا إلى ما ورثته.

ومن دون هذه الشروط يصبح الماضي رصيدا رمزيا نستهلكه بدلا من أن يكون نقطة انطلاق للعمل.

إن أخطر ما في الحنين السياسي إلى الأندلس ليس الحنين نفسه، بل استخدامه بديلا عن التفكير.

فمن السهل أن نسأل كيف خسر المسلمون غرناطة، لكن السؤال الأصعب هو كيف نبني مؤسسات لا تنهار عندما يتغير الحاكم، وكيف نضمن ألا يتحول الحزب إلى دولة، أو القبيلة إلى معيار للمواطنة، أو الدين إلى غطاء يمنع المساءلة.

وفي المجتمعات التي تعاني الحروب والانقسامات، يصبح هذا السؤال أكثر إلحاحا.

فلا يكفي أن نتحدث عن الوحدة الوطنية إذا كانت الموارد موزعة على أساس الولاء، ولا يكفي أن نرفع شعار السلام إذا بقيت أسباب الصراع قائمة، ولا يكفي أن نطالب المواطنين بالتسامح بينما ترفض النخب تقاسم السلطة والخضوع للقانون.

الأندلس لا تقدم إجابات جاهزة عن مشكلاتنا، لكنها تساعدنا على طرح الأسئلة الصحيحة.

إنها تذكرنا بأن الازدهار الثقافي لا يمنع الصراع السياسي، وأن التقدم العلمي لا يضمن وحده استقرار الدولة، وأن الخطاب الديني أو القومي قد يُستخدم لبناء التضامن، كما قد يُستخدم لتبرير الإقصاء.

وتذكرنا أيضا بأن سقوط نظام سياسي لا يعني اختفاء المجتمع الذي عاش في ظله، وأن آثار السياسات القديمة قد تستمر بعد انتهاء السلطة التي صنعتها.

لا نحتاج إلى التخلي عن تاريخنا، ولا إلى الاعتذار عن كل ما وقع فيه، بل إلى قراءته بعقل نقدي يميز بين الوقائع والأساطير، وبين الإنجاز والتوظيف السياسي. فالاعتزاز الحقيقي بالتراث لا يتعارض مع مساءلته، بل يبدأ عندما نرفض تحويله إلى حصانة ضد النقد.

ربما يكون السؤال الأهم الذي تتركه الأندلس لنا هو: ماذا نفعل بتاريخنا بعد أن ننتهي من الاحتفاء به؟

هل نجعله وسيلة لتبرير إخفاقات الحاضر، أم نستخدمه لفهم العلاقة بين السلطة والمجتمع، وبين الهوية والمواطنة، وبين المعرفة والحرية؟

إن البكاء على غرناطة لا يعيدها، وتكرار أسماء الحضارة لا يصنع حضارة جديدة. ما يصنع الفارق هو أن نتعلم كيف تُبنى المؤسسات، وكيف تُحمى الحقوق، وكيف تصبح السلطة مسؤولية عامة لا ملكية خاصة.

عندها فقط يتجاوز التاريخ حدود الذكرى، ويتحول من مجد نستعيره من الماضي إلى معرفة تساعدنا على تغيير الحاضر.

Tags: الإسلام في إسبانياالتاريخ الأندلسيالحضارة الإسلاميةالموريسكيينجماعات مسلمةزكريا نمر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
زكريا نمر

زكريا نمر

كاتب وباحث سوداني

Related Posts

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (3)

26 أكتوبر، 2026
د. عبد الله حسن يعقوب
بحوث ودراسات

د. عبد الله حسن يعقوب يكتب: حين يصبح البيت محرابًا للإيمان

24 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]