في ظل التوترات المتصاعدة الناتجة عن الحرب الإيرانية، تعيش الأسواق المالية العالمية حالة من الارتباك الشديد، حيث أنهت المؤشرات الرئيسية في “وول ستريت” تداولات الأسبوع على خسائر حادة، مدفوعة بمخاوف اتساع رقعة الصراع وتأثيرها على سلاسل التوريد والطاقة.
نزيف المؤشرات: ناسداك وداو جونز في مهب الريح
أفادت تقارير اقتصادية أن مؤشر “ناسداك” التكنولوجي هبط دون مستويات دعم رئيسية، متأثراً بالتقلبات العنيفة التي تفرضها أخبار الحرب.
ولم يكن “داو جونز” الصناعي أوفر حظاً، حيث سجل انخفاضاً للأسبوع الثالث على التوالي، منهياً تداولات الجمعة (13 مارس 2026) على تراجع بنسبة 0.3%.
سهم أدوبي (ADBE): شهد انخفاضاً حاداً ومفاجئاً، ليتراجع عن كافة المكاسب التي حققها عند الافتتاح.
مؤشر S&P 500: سجل هو الآخر تراجعاً بنسبة 0.6%، ملامساً أدنى مستوياته خلال الأسبوع.
طاقة مشتعلة وترقب لنتائج “عمالقة التكنولوجيا”
بينما تواصل أسعار النفط ضغوطها على الاقتصاد العالمي، تترقب الأسواق افتتاح العقود الآجلة مساء الأحد بحذر شديد.
ورغم قتامة المشهد، تتجه الأنظار إلى نتائج أعمال شركات كبرى قد تعيد رسم خريطة التداول في الأيام القادمة:
إنفيدياً (NVDA): يترقب المستثمرون حدث الشركة العالمي للمؤتمرات كشرارة أمل لقطاع التكنولوجيا.
مايكرون تكنولوجي (MU): يمثل إعلان أرباحها المرتقب اختباراً حقيقياً لصمود قطاع أشباه الموصلات.
جي تي سي: انضمت لقائمة الشركات التي يراقب السوق تقاريرها المالية لتقييم مدى الضرر الواقع على الشركات العابرة للحدود.
الحرب هي المحرك الوحيد
تؤكد الوكالات الاقتصادية أن أخبار الصراع الإيراني ستظل “المحرك الرئيسي” لتحركات الأسهم في المدى القريب.
ومع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة، يرى المحللون أن الضغط على أسهم الشركات الكبرى سيزداد، ما لم تظهر بوادر تهدئة سياسية أو نتائج أرباح استثنائية تفوق التوقعات من عمالقة “سيليكون فالي”.
المصدر- وكالات- مستفاد من الذكاء الاصطناعى


