طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبادرة لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية لمدة شهر، مقابل تزويد بلاده بصواريخ باتريوت الاعتراضية خلال الفترة نفسها، في خطوة تعكس استمرار المفاوضات مع واشنطن بشأن أمن الطاقة والدفاعات الجوية.
وأوضح زيلينسكي، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية الأحد 1 نوفمبر، أن بلاده مستعدة لمناقشة وقف استهداف المنشآت النفطية الروسية، شريطة الحصول على ضمانات لحماية البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا أو تعزيز قدراتها الدفاعية.
اتفاق مشروط بين كييف وواشنطن
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده أجرت مناقشات متعددة مع الإدارة الأميركية بشأن الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة.
وأكد استعداد كييف لتمويل شراء الصواريخ المطلوبة، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على المساعدات العسكرية.
وبحسب المقترح، يمكن أن توقف أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية لمدة شهر إذا حصلت على صواريخ الاعتراض خلال المدة نفسها.
صفقة صواريخ بقيمة 2.1 مليار دولار
تأتي التصريحات بعد موافقة وزارة الخارجية الأميركية، في 30 أكتوبر 2026، على صفقة بيع عسكرية محتملة لأوكرانيا تتضمن 500 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، بقيمة تقديرية تبلغ 2.1 مليار دولار.
ورغم الموافقة الأميركية، حذر زيلينسكي من أن تسليم الصواريخ قد يستغرق سنوات، وهو ما دفعه إلى اقتراح توفير كميات من المخزونات الأميركية والأوروبية الحالية، على أن يتم تعويضها لاحقًا.
ماذا يعني المقترح لأسواق الطاقة؟
يحظى استهداف مصافي النفط الروسية بأهمية اقتصادية، نظرًا لدور هذه المنشآت في إنتاج الوقود وتكرير الخام.
وقد يسهم أي توقف فعلي للهجمات في تقليل بعض المخاطر التشغيلية التي تتعرض لها المصافي، لكن تأثير ذلك على أسعار النفط العالمية يتوقف على تطورات الحرب وحجم الأضرار والإمدادات الفعلية.
وحتى الآن، يظل وقف الهجمات مقترحًا مشروطًا، وليس اتفاقًا نهائيًا دخل حيز التنفيذ.






