أكد كير ستارمر أن بلاده لن تنجر إلى الصراع الدائر في الشرق الأوسط، مشددًا على أن هذه الحرب “ليست حربنا”، رغم اعترافه بتأثيراتها المباشرة على الداخل البريطاني، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة العالمية.
وأوضح ستارمر أن حكومته تتابع عن كثب تطورات أزمة مضيق هرمز، معتبرًا أن ضمان حرية الملاحة وسلامة السفن يمثل أولوية قصوى، في ظل التوترات التي تهدد إمدادات النفط العالمية. وكشف عن وجود خطة من خمسة بنود تهدف إلى التعامل مع تداعيات إغلاق المضيق، مع مراقبة يومية للوضع الميداني.
وأشار إلى أن السبيل الأمثل للخروج من الأزمة يتمثل في خفض التصعيد والضغط الدبلوماسي لإعادة فتح المضيق، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية الجمع بين الجهد السياسي والاستعداد العسكري ضمن جبهة موحدة قادرة على التحرك فور توقف العمليات العدائية.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة تعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية، معتبرًا أن التعاون مع الحلفاء، إلى جانب دور حلف شمال الأطلسي، يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة. واختتم بالتأكيد على أن أي خطوات مستقبلية ستُبنى على تطورات الصراع ومدته، بما يحقق المصالح الوطنية لبريطانيا.


