جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

سرقة التاريخ: كيف احتكرت أوروبا الماضي؟

يسري الخطيب by يسري الخطيب
10 يناير، 2026
in الأمة الثقافية
0
سرقة التاريخ

سرقة التاريخ

ليس التاريخ سجلًا محايدًا للأحداث، بل ميدان صراع خفي على الذاكرة والهوية والشرعية. من يملك حق رواية الماضي، يملك القدرة على توجيه الحاضر وتشكيل المستقبل.

من هذه الفكرة الصادمة ينطلق المؤرخ البريطاني جاك غودي في كتابه اللافت «سرقة التاريخ»، كاشفًا واحدة من أخطر عمليات السطو المعرفي في العصر الحديث: احتكار أوروبا لسردية التقدّم، وإعادة كتابة التاريخ الإنساني على مقاسها، بعد اقتطاع منجزات الشرق وآسيا وأفريقيا من سياقاتها الأصلية.

تلخيص الكتاب في سطور

يفكك جاك غودي الأسطورة الشائعة التي تُقدَّم فيها الحداثة بوصفها اختراعًا أوروبيًا خالصًا، مبيّنًا أن ما يُسمّى «التفوق الغربي» ليس إلا نتيجة تراكم تاريخي عالمي جرى الاستيلاء عليه، ثم إعادة تسويقه باعتباره إنجازًا أوروبيًا صرفًا.

الكتاب دعوة لإعادة الاعتبار للتاريخ الإنساني المشترك، بعيدًا عن مركزية حضارية واحدة.

فصول الكتاب ومضمونه

يتناول الكتاب عبر فصوله عددًا من القضايا الجوهرية، أبرزها:

نقد المركزية الأوروبية

يوضح غودي كيف صاغت أوروبا سردية تجعل منها نقطة الانطلاق الوحيدة للعقل والعلم والتقدم، مع تهميش متعمد لبقية الحضارات.

الشرق والحداثة المزوّرة

يدحض الادعاء القائل بتخلّف المجتمعات الشرقية عن مفاهيم التنظيم، السوق، العقلانية، والدولة، مبرزًا نماذج تاريخية سبقت أوروبا بقرون.

المدن والكتابة والتجارة

يثبت أن نشأة المدن الكبرى، والبيروقراطية، والتجارة العابرة للقارات، لم تكن حكرًا على الغرب، بل ازدهرت في الصين، والهند، والعالم الإسلامي.

أسطورة الرأسمالية الأوروبية

يناقش الجذور الآسيوية لنظم الإنتاج والتبادل، ويفضح تحويلها لاحقًا إلى «إنجاز أوروبي خالص».

تزوير المفاهيم الكبرى

يعيد قراءة مصطلحات مثل «النهضة» و«الحداثة» و«العقل»، ويبيّن كيف أُعيد تعريفها لخدمة سردية القوة.

أهم المقولات والأفكار

التاريخ الذي ندرسه غالبًا ليس تاريخ ما حدث، بل تاريخ ما أراد المنتصر أن يُروى.

أوروبا لم تُبدع الحداثة من عدم، بل ورثت وراكمت على منجزات حضارات أقدم.

السيطرة الثقافية تبدأ من السيطرة على الماضي قبل الحاضر.

كتب عربية مشابهة في الفكرة والاتجاه

يتقاطع «سرقة التاريخ» مع تيار فكري عربي نقدي واجه الهيمنة المعرفية الغربية، من أبرز أعماله:

«المركزية الأوروبية» – سمير أمين

تفكيك جذري لادعاء عالمية النموذج الأوروبي، وفضح آليات تحويله إلى معيار كوني.

«الاستشراق» – إدوارد سعيد

كشف العلاقة بين المعرفة والسلطة، وتشويه صورة الشرق لخدمة المشروع الغربي.

«نحن والتراث» – محمد عابد الجابري

إعادة قراءة التراث العربي بعيدًا عن أعين الآخر ومنهجه.

«مدخل إلى علم الاستغراب» – حسن حنفي

محاولة لقلب المعادلة: دراسة الغرب بوصفه موضوعًا لا مركزًا.

«الإسلام وأوروبا» – عبد الوهاب المسيري

تحليل للصدام الحضاري من زاوية معرفية وثقافية لا سياسية فقط.

أهمية الكتاب وربطه بالواقع الراهن

تتضاعف أهمية هذا الكتاب اليوم في ظل ما يشهده العالم من حروب روايات، وصراعات على الذاكرة والهوية.

ما نراه في الإعلام، والمناهج، والخطاب السياسي العالمي، ليس سوى استمرار لعملية «سرقة التاريخ» بأدوات حديثة: الصورة بدل المخطوطة، والمنصات الرقمية بدل الكتب المدرسية.

سيرة المؤلف

جاك غودي (1919–2015م)، عالم أنثروبولوجيا ومؤرخ اجتماعي بريطاني، وأستاذ بجامعة كامبردج. اشتهر بنقده الصريح للمركزية الأوروبية، وبدراساته المقارنة بين الحضارات.

من أبرز مؤلفاته:

المنطق والكتابة، العائلة والزواج في أوروبا وآسيا.

سيرة المترجم

د. محمد محمود التويّة، أكاديمي ومترجم عربي، عُرف بدقته في نقل الأعمال الفكرية الكبرى إلى العربية، وحرصه على الحفاظ على المصطلح وروح النص النقدية.

هذا الكتاب

في زمن تُصاغ فيه الوقائع عبر الشاشات قبل أن تُسجَّل في الكتب، يبدو «سرقة التاريخ» كتابًا عن الحاضر بقدر ما هو عن الماضي.

ما يجري اليوم من تزييف للذاكرة، وإعادة ترتيب للحقائق، وفرض لسردية واحدة بوصفها «العالمية»، هو الامتداد الطبيعي لما فضحه جاك غودي منذ عقود.

هذا الكتاب يعلّمنا أن أخطر أشكال الهيمنة ليست عسكرية ولا اقتصادية، بل هيمنة على المعنى.

فمن ينجح في إقناع الشعوب بأن تاريخها هامشي، يسهّل عليه إقناعها بأن حاضرها تابع، ومستقبلها مرهون بالآخر.

«سرقة التاريخ» ليس مجرد قراءة نقدية للماضي، بل جرس إنذار معرفي، ودعوة صريحة لاستعادة الحق في الرواية، قبل أن يُعاد نهب الذاكرة مرة أخرى، ولكن باسم الحداثة، أو التقدّم، أو النظام العالمي الجديد.

Tags: أسطورة الرأسمالية الأوروبيةالاستشراقالشرق والحداثة المزوّرةجاك غوديسرقة التاريخ
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

خطوات على الأرض المحبوسة
الأمة الثقافية

محمد حسين يونس.. أسير نكسة 1967 الذي حملَ جراح الأَسر إلى الأدب

4 أكتوبر، 2026
الآثار المصرية
الأمة الثقافية

الآثار المصرية.. حين تحوّل الحجر القديم إلى شعر وأدب

4 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]