قال الخبير في الشئون الإفريقية الدكتور حسن سلمان إن اعتقالات العلماء والدعاة في عالمنا العربي والإسلامي يؤكد بأن صراع الأنظمة ليس مع من يختلف معها سياسيا بل مع كل شكل من أشكال الاختلاف دينيا وفكريا وسياسيا.
وصف في تدوينة له علي “فيس بوك ” اعتقال الدعاة والعلماء بأنه محاولة للهيمنة على المجال العام من الدولة وإسكات الجميع تماهيا مع الحملات الصهيوصليبية لترسيخ الهيمنة الخارجية وبقاء الاحتلال وتمرير مشاريع التطبيع والديانة الإبراهيمية.
ومضي سلمان وهو عضو رابطة علماء اريتريا للقول إن إحياء مظاهر الجاهلية القديمة بحجة تأكيد الجذور هي أحد أهم وسائل تفتيت الأمة المسلمة وولائها لدينها وهويتها وتأكيدها لوحدتها في مواجهة مشاريع التغريب والتنصير والهيمنة.
واردف ويأتي اعتقال فضيلة الشيخ الجليل مصطفى العدوي نهار اليوم في مصر ضمن هذا السياق ونسأل الله العلي العظيم أن يفرج عنه وعن جميع المعتقلين
من ناحية أعلن الحقوقي المصري المحامي خالد المصري عن إطلاق نيابة المنصورة شرق الدلتا في مصر ، سراح الشيخ العدوي بكفالة قدرها 10آلاف جنيه.


