من المعلوم أن علاقات الهند بالكيان الصهيوني قديمة، خصوصًا حكومة الحزب القومي الهندوسي «بهارتيا جاناتا» وعليه فظهور رئيس الوزراء الهندي نار يندرا مودي في ملفات إبستين، لم يكن مفاجئًا -بالنسبة لي على الأقل- فالهندوس وبني صهيون، هما أداة تنفيذ أوامر الشيطان للسيطرة على مُقدّرات العالم ونهب خيراته وتدمير أخلاقيات المجتمعات، خصوصًا الإسلامية.
ولذلك لم يفاجئني ورود اسم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، والتي تتعلق بالملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات.
وجاء ذكر اسم مودي في الوثيقة المؤرخة بتاريخ 9 يوليو 2017، حيث جاء فيها: «رئيس الوزراء الهندي مودي رقص وغنّى في إسرائيل لصالح رئيس الولايات المتحدة.. كان مودي قد التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب -خلال ولايته الأولى- قبل ذلك ببضعة أسابيع. وقد أتى ذلك بثماره».
وكان لا بد أن يذيع تلفزيون «NDTV» الهندي خبرًا مفاده أن نيودلهي ردّت على ما ورد في الوثيقة، معتبرة أن تلك العبارات «لا تعدو كونها أفكارا تافهة صادرة عن مجرم مُدان».
وكانت زيارة مودي إلى إسرائيل في يوليو 2017 هي الأولى لرئيس وزراء هندي منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين الهند وإسرائيل عام 1992.
كان نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش أعلن نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي متهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.


