جدد حكمت الهجري الرئيس الروحي للدروز في السويداء المطالبة بإقامة كيان مستقل يضمن حق تقرير المصير لأبناء المنطقة، كما وجّه شكره إلى إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على ما وصفه بمواقف داعمة لقضية أبناء السويداء.
وأكد الهجري في كلمة جديدة له تمسكه ومعه أبناء الطائفة بقضية المخطوفين، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم من دون قيد أو شرط، باعتبارها قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية، واصفاً إياها بالجرح النازف في قلوب الجميع.
وشدد على أن القرى والأراضي المسلوبة يجب أن تعود إلى أصحابها الأصليين، مؤكداً أن الحق لا يسقط بالتقادم.
كما دعا الدول والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان إلى المساهمة الفورية في إعادة إعمار القرى المنكوبة بعد عودة أبنائها إليها، وقبل حلول فصل الشتاء.
وأشار الهجري إلى أن أبناء الطائفة الدرزية في مختلف أنحاء العالم أثبتوا أنهم جسد واحد يعمل بتنظيم وتكاتف، ويلملمون جراحهم ويستعدون لمواجهة التحديات بروح جماعية، رغم الصعوبات وشح الموارد.
وقال أن الكوادر والكفاءات جاهزة لإدارة شؤون المنطقة بما يضمن الأمن والاستقرار ويحقق العدالة والتنمية، لافتاً إلى أن الشعب عبّر بإرادته الحرة عن مطالبه بكيان مستقل يضمن له العيش بكرامة تحت مظلة القانون الدولي ومعايير الدول المتقدمة.
وأضاف أن ورشات العمل وثّقت معظم الانتهاكات التي ارتُكبت بحق الأهالي، مؤكداً انتظار انسحاب المجموعات المسلحة من القرى “المحتلة” لتوثيق المزيد، رغم ما وصفه بمحاولات الحكومة طمس آثار الجرائم من حرق وقتل وتدمير واستخدام مواد محرمة دولياً.
وجدد الهجري التأكيد على مواصلة العمل من دون كلل لفرض ضغط دولي يضمن إعادة المخطوفين ومحاسبة المرتكبين، حتى لا يفلت المجرمون من العدالة.
كما وجّه الهجري الشكر إلى الولايات المتحدة الأميركية والرئيس دونالد ترمب، وإلى إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وإلى دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الأكراد والعلويين في الساحل السوري، داعياً إلى استمرار المساندة وفتح المعابر الدولية لفك الحصار عن أبناء السويداء، حسب وصفه.
وختم الهجري بالتأكيد على أن حق تقرير المصير حق مقدس تكفله جميع المواثيق الدولية، وأن الشعب لن يتراجع عنه مهما كانت التضحيات، مشدداً على مواصلة النضال حتى يتحقق مستقبل آمن وكريم وعادل.بحسب موقع تليفزيون سوريا.


