أعلنت وزارة الداخلية السوريةأن قوات الأمن السورية أحبطت محاولة تهريب شحنة من الأسلحة والذخائر من محافظة طرطوس الساحلية إلى لبنان.
في بيان نقلته وكالة سانا، قالت الوزارة إن العملية التي نفذتها قوات الأمن الداخلي، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، أسفرت عن ضبط بنادق آلية وقذائف آر بي جي ووحدات تخزين أسلحة وأنواع مختلفة من الذخائر التي كانت معدة للتهريب.
وجاءت عملية الضبط الأخيرة في أعقاب عملية مماثلة في يوليو/تموز، عندما قالت وحدات متخصصة تابعة لوزارة الداخلية إنها اعترضت شحنة أسلحة كبيرة كانت تُهرّب عبر الحدود السورية العراقية قبل دخولها الأراضي السورية، بحسب التقرير.
في ذلك الوقت، قالت الوزارة إن حماية حدود سوريا والحفاظ على السيادة الوطنية من بين أولوياتها القصوى، مؤكدة أن البلاد لن تسمح باستخدام أراضيها كممر أو منصة انطلاق لتهريب الأسلحة أو الأنشطة التي تهدد سوريا أو الدول المجاورة.
طريق إمداد حزب الله
تمثل هذه الحملة القمعية تحولاً حاداً عن الدور الذي لعبته سوريا خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، عندما كانت الأسلحة والمعدات العسكرية المتجهة إلى حزب الله اللبناني تتدفق عبر الأراضي السورية من إيران.
شنت إسرائيل غارات جوية متكررة في سوريا خلال عهد الأسد، استهدفت ما وصفته بمستودعات أسلحة ومنشآت عسكرية وخطوط إمداد تابعة لإيران أو حزب الله. واستهدفت هذه الغارات مواقع يُشتبه في أنها لتخزين ونقل الأسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، في محاولة من إسرائيل لمنع إيران من ترسيخ وجود عسكري لها في سوريا وتوسيعه، ومنعها من نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله.
تعهدت الحكومة السورية الجديدة بمنع استخدام أراضيها كقاعدة أو طريق عبور لتهريب الأسلحة إلى حزب الله أو الجماعات المسلحة الأخرى في الدول المجاورة.
كما سعت الحكومة إلى تعزيز السيطرة على حدود سوريا الطويلة والتي يصعب تأمينها، بما في ذلك الحدود مع لبنان والعراق، وسط مخاوف بشأن تهريب الأسلحة والأنشطة غير المشروعة الأخرى عبر الحدود.
لم تقدم وزارة الداخلية تفاصيل عن الجهة المقصودة من الشحنة المصادرة، ولم تذكر ما إذا كان قد تم القبض على أي مشتبه بهم.






