وجهة نظري:
إذا انتصر تحالف الشيطان على إيران، وحقق أهدافه، سوف يكون أمام الكيان الصهيوني، ثلاث دول فقط، يمكن أن تحول بينه وبين إسرائيل الكبرى، سيسعى لإسقاطها واحدة تلو الأخرى، وهي:
(مصر وتركيا والسعودية فقط حتى الآن)
– هل سيبدأ بأقواها أم أضعفها؟
– أو يبدأ بأغانها أم بأفقرها؟
– أم يبدأ بأقربها منه جغرافيا وحدودياً أم بأبعدها؟
– أم يبدأ بأكثرها تماسكاً في جبهتها الداخلية أم بأقلها تماسكاً؟
أمَّا إذا انتهت المعركة، ولم يحقق تحالف الشيطان أهدافه في إيران، فسوف تضعف قوة، وسيطرة أمريكا على الشرق الأوسط، وسيكون الكيان في أضعف حالاته، الداخلية، والخارجية، والعسكرية، والمعنوية، والأمنية، والاقتصادية، وهذا يعني الكثير، وسيكون له آثاره الهامة على ملف غزة، والقدس، والتهجير، والتطبيع، وغيرها.
أما إيران :
فستخرج من الحرب ممتنة، للموقف العربي، والإسلامي، الذي سعى لوقف الحرب، لم ينضم للحرب ضدها، رغم اعتداءاتها على بعض الدول، التي للأمريكان مصالح فيها وقواعد، وستكون أكثر حاجة للتعاون، والتضامن، مع الدول العربية والإسلامية، كما أنها ستعلن قوة هذه الدول، وقدرتها.
أما على صعيد التعاون الخليجي، والعربي، والإسلامي، ستكون هناك تحالفات قوية بينيه، لمواجهة مخططا الكيان الصهيوني الهش، وستكون هناك رغبة شعبية ومؤسسية، في هذه الدول على الاعتماد على النفس عسكرياً وأمنياً بعيداً عن أمريكا وحليفتها إسرائيل.
ملاحظتان مهمتان وهما:
الملاحظة الأولى:
تحالف الشيطان لم ينتصر حتى الآن، وهل سينتصر ويحقق أهدافه أم لا؟؟
هذا ما ستسفر عليه الأحداث ويمكن تناوله في مقال منفر.
الملاحظة الثانية:
هل تستطيع إسرائيل أن تسقط هذه الدول الثلاثة أو أحدها أم لا؟؟
هذه مسألة أخرى، الحديث فيها أو عنها سابق لا أوانه.
ولكل ما تقدم، ولما ذكرته في مقالات سابقة عديدة أتمنى:
أتمنى أن تنتصر إيران، ويهزم تحالف الشيطان الصهيوأمريكي الصليبي اليهودي الماسوني.
اللهم: اهزم الصهاينة والامريكان وزلزل الأرض من تحت أقدامهم، ودمر أرضهم وديارهم وانتقم ممن أيدهم ودعمهم


