
يسافر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل حيث تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط على وقف إطلاق النار المقترح واتفاق إطلاق سراح الرهائن الذي تقول الإدارة إنه يمكن أن ينهي الحرب في غزة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر يوم الجمعة أن بلينكن سيتوجه إلى مصر وإسرائيل والأردن وقطر “لمناقشة مع الشركاء ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن”.
وقال ميلر إن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين “سيؤكد على أهمية قبول حماس للاقتراح المطروح على الطاولة، والذي يكاد يكون مطابقا للاقتراح الذي أيدته حماس الشهر الماضي”.
ولم تقدم حماس بعد ردا رسميا على الاقتراح الذي نقله القطريون إلى الجناح السياسي لحماس يوم الخميس الماضي. ولم تقبل إسرائيل الخطة علناً بعد.
بحسب ميلر. قال في اجتماعاته، سوف يناقش بلينكن “كيف أن اقتراح وقف إطلاق النار سيفيد كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين” و”سيؤكد أنه سيخفف المعاناة في غزة، ويتيح زيادة هائلة في المساعدات الإنسانية، ويسمح للفلسطينيين بالعودة إلى أحيائهم”،
وبلينكين هو أحدث مسؤول أمريكي يسافر إلى المنطقة بعد أن حدد الرئيس جو بايدن الاتفاق المقترح يوم الجمعة الماضي، بعد زيارات قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز ومسؤول مجلس الأمن القومي بريت ماكجورك. وقد أجرى كبير الدبلوماسيين الأمريكيين سلسلة من المكالمات للشركاء الإقليميين لمناقشة الاقتراح.