الأمة: يُعد إبعاد أئمة وخطباء المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً وجريمة عدوانية متكاملة الأركان تهدف إلى تفريغ الحرم القدسي من رموزه الدينية المؤثرة وتصفية الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.
*تهمة “التحريض”: يتم ملاحقة الخطباء قضائياً وإبعادهم بمجرد الحديث عن الثوابت الوطنية الفلسطينية أو إدانة ممارسات الجيش.
*منع التضامن مع غزة: ركزت القرارات مؤخراً على معاقبة أي خطيب يقوم بالدعاء لقطاع غزة أو لضحايا الحرب في الخطبة الرسمية.
*الاعتبارات الأمنية الفضفاضة: تُصدر مخابرات الاحتلال قرارات الإبعاد الإدارية والتوقيف لساعات تحت غطاء “الدواعي الأمنية” لمنع حدوث مواجهات.
السجل الزمني لأبرز قرارات إبعاد خطباء الأقصى
*الأحداث: سلمت مخابرات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، قراراً إدارياً بالإبعاد عن المسجد الأقصى.
*الذريعة: جاء القرار عقب اتهامه بـ “التحريض” نتيجة مواقفه الصارمة الرافضة لإغلاق باب الرحمة والدفاع عن هوية المسجد الإسلامية أمام اقتحامات المستوطنين.
*الأحداث: صعدت سلطات الاحتلال إجراءاتها القمعية بالتزامن مع اندلاع الحرب على قطاع غزة، وشملت هذه الإجراءات ملاحقة الخطيب والنائب السابق لرئيس محكمة الاستئناف الشرعية، الشيخ إسماعيل نواهضة.*النتيجة: تعرض الشيخ نواهضة للتوقيف والمنع من الوصول إلى المنبر لعدة أشهر بسبب مضامين خطبه الداعية لرفع الحصار والعدوان عن الشعب الفلسطيني.
*الأحداث: اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ عكرمة صبري من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة.
*القرار: أصدر قائد الجبهة الداخلية للاحتلال قراراً رسمياً بإبعاد الشيخ صبري عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر كاملة، عقب إلقائه خطبة جمعة نعى فيها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بعد اغتياله.
*الأحداث: في 25 يوليو 2025، اعتقلت قوات الاحتلال مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، عقب انتهاء صلاة الجمعة .
*القرار: سُلِّم الشيخ محمد حسين قراراً جائراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، على خلفية تنديده الواضح والصريح بسياسة التجويع والحصار المفروضة على المدنيين في قطاع غزة .
*الأحداث: في 10 يوليو 2026، عاودت سلطات الاحتلال استهداف المفتي الشيخ محمد حسين واعتقلته فور خروجه من باحات المسجد الأقصى بعد أداء عشرات الآلاف لصلاة الجمعة .
*القرار: أُفرج عنه بعد ساعات من التحقيق بشرط تسليمه قراراً يقضي بإبعاده الفوري عن المسجد الأقصى وحرمانه من الدخول إليه لمدة أسبوع كامل .






