جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

«سيكولوجية التعصب».. الوجه النفسي للطغيان والكراهية الجماعية

يسري الخطيب by يسري الخطيب
18 مايو، 2026
in الأمة الثقافية
0
كتاب «سيكولوجية التعصب»

كتاب «سيكولوجية التعصب»

كتاب «سيكولوجية التعصب» من الكتب الفكرية العميقة التي حاولت تفسير ظاهرة التعصب من منظور نفسي وتاريخي وحضاري، بعيدًا عن التفسيرات السياسية السطحية أو الأحكام الأخلاقية المباشرة.
الكتاب ألّفه كلٌّ من:
أندريه هاينال
ميكلوس مولنار
جيرار دي بوميج
وصدر بالفرنسية عام 1983 بعنوان:
Le fanatisme : ses racines : un essai historique et psychanalytique
ثم تُرجم إلى العربية عام 1990 بترجمة الدكتور خليل أحمد خليل، وصدرت النسخة العربية عن دار الساقي.
وينتمي الكتاب إلى تقاطع عدة حقول معرفية:
التحليل النفسي
علم النفس الاجتماعي
الفكر السياسي
سوسيولوجيا الجماهير
دراسة التطرف والحركات الشمولية
ويُعد من الكتب النادرة التي لا تنظر إلى التعصب بوصفه مجرد خطأ فكري، بل بوصفه أزمة إنسانية عميقة متجذرة داخل النفس البشرية الحديثة.

مقدمة

في كل عصر يظهر أناس يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، وأن العالم ينقسم ببساطة إلى أخيار وأشرار، مؤمنين وخونة، أطهار وفاسدين. ومن هنا تبدأ الكارثة.
فالتعصب لا يبدأ دائمًا بالقتل، بل يبدأ غالبًا بفكرة مغلقة، وبإيمان متضخم باليقين، وبشخص يشعر أنه يمتلك وحده الحق في تفسير العالم والناس والتاريخ.
ومع الزمن تتحول هذه الفكرة إلى جماعة، ثم إلى خطاب للكراهية، ثم إلى عنف يبرر نفسه باسم الفضيلة أو الدين أو الثورة أو الوطن.
وهنا تأتي أهمية كتاب «سيكولوجية التعصب»، لأنه لا يسأل فقط:
ماذا يفعل المتعصب؟
بل يسأل السؤال الأخطر:
لماذا يتحول الإنسان أصلًا إلى متعصب؟
ولماذا يجد بعض البشر راحتهم النفسية في الطاعة العمياء، وعبادة الزعيم، والانصهار داخل الجماعة، والهروب من الحرية الفردية؟
الكتاب لا يقدم إجابات سهلة، بل يفتح أبوابًا شديدة الإزعاج على أعماق النفس الإنسانية، مستعينًا بأفكار سيغموند فرويد، وعلم نفس الجماهير، والتاريخ السياسي، لفهم العلاقة الخفية بين:
الخوف والتطرف
الإحباط والعنف
القلق الوجودي والكراهية الجماعية
ولهذا يبدو الكتاب، رغم صدوره قبل عقود، شديد الصلة بالعالم المعاصر، حيث تتجدد صور التعصب بأسماء وشعارات مختلفة، لكن بالآليات النفسية نفسها.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يرى مؤلفو «سيكولوجية التعصب» أن التعصب ليس مجرد انحراف فكري أو ديني، بل هو محاولة نفسية للهروب من القلق والعجز والاغتراب عبر الاحتماء بعقيدة مطلقة أو جماعة مغلقة أو زعيم مقدس.
فالإنسان المتعصب ـ بحسب الكتاب ـ لا يبحث فقط عن الحقيقة، بل يبحث عن اليقين، وعن القوة، وعن تعويض هشاشته الداخلية عبر الانتماء إلى جماعة تمنحه شعورًا بالتفوق والاختيار التاريخي.
ويعتمد الكتاب بصورة أساسية على التحليل النفسي الفرويدي، خاصة أفكار فرويد حول:
الكبت الحضاري
غريزة الموت
سيكولوجية الجماهير
الخضوع للزعيم
الإسقاط النفسي
كما يربط المؤلفون بين التعصب والحركات الشمولية والثورات الدموية والطوائف المغلقة، موضحين كيف يمكن للحضارة الحديثة نفسها أن تتحول إلى بيئة تنتج العنف والتطرف بدلًا من القضاء عليهما.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

التعصب بوصفه مفهومًا مراوغًا
يفتتح الكتاب بمحاولة تعريف التعصب، لكنه يؤكد منذ البداية أن الظاهرة أعقد من أي تعريف بسيط.
فالتعصب ليس حكرًا على الدين، ولا على السياسة، ولا على جماعة بعينها، بل هو بنية ذهنية ونفسية تقوم على:
امتلاك الحقيقة المطلقة
رفض الاختلاف
تقسيم العالم إلى خير مطلق وشر مطلق
ويشرح المؤلفون أن أخطر ما في المتعصب أنه لا يرى الواقع كما هو، بل كما يريد هو أن يكون، ولذلك يميل دائمًا إلى التبسيط الحاد، وإلغاء التعقيد الإنساني.
ومن الاقتباسات الدالة في هذا السياق:
«المتعصب لا يحتمل الشك، لأن الشك يهدد توازنه النفسي كله.»
ويؤكد الكتاب أن التعصب يظهر غالبًا عندما يشعر الإنسان بالعجز أو الضياع أو فقدان المعنى، فيبحث عن يقين نهائي يعفيه من قلق التفكير الحر.
الجذور التاريخية للتعصب
ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى تتبع التطور التاريخي لفكرة التعصب، منذ الحروب الدينية الأوروبية وحتى الحركات الأيديولوجية الحديثة.
ويبين المؤلفون أن الحداثة لم تُنهِ التعصب كما كان يُتوقع، بل أعادت إنتاجه في أشكال جديدة:
القومية المتطرفة
الفاشية
الستالينية
الحركات الثورية العنيفة
الطوائف المغلقة
وهنا يطرح الكتاب فكرة شديدة الأهمية:
الإنسان الحديث، رغم التقدم العلمي، لم يتحرر نفسيًا من حاجته القديمة إلى المقدس واليقين والطاعة.
ولهذا استبدلت بعض الحركات الحديثة الدين بالأيديولوجيا، واستبدلت الإله بالزعيم، واستبدلت الخلاص الأخروي بالخلاص الثوري أو القومي.
ومن الاقتباسات اللافتة:
«التعصب لا يموت، بل يغيّر لغته وأقنعته فقط.»
التحليل النفسي للتعصب
هذا الفصل هو القلب الفكري الحقيقي للكتاب.
يعتمد المؤلفون بصورة واضحة على أفكار سيغموند فرويد، خاصة كتابه «قلق في الحضارة»، الذي يرى أن الحضارة تقوم أساسًا على كبت الغرائز العدوانية والرغبات التدميرية داخل الإنسان.
لكن هذا الكبت ـ بحسب فرويد ـ لا يختفي، بل يعود بأشكال أخرى أكثر خطورة.
ومن هنا يفسر الكتاب كيف يمكن للطاقة العدوانية المكبوتة أن تتحول إلى:
تطرف
عنف جماعي
إرهاب
كراهية منظمة
تمجيد للتطهير والإلغاء
ويرى المؤلفون أن الجماعات المتعصبة تمنح الفرد فرصة لتفريغ عدوانيته المكبوتة بطريقة يشعر معها أنه يمارس «الخير» أو «الفضيلة».
ومن أهم الاقتباسات:
«كثير من العنف يرتدي قناع الأخلاق.»
ويشرح الكتاب كيف يتحول الإنسان داخل الجماعة المتطرفة إلى كائن يذوب في الحشد، ويتخلى تدريجيًا عن مسؤوليته الفردية والأخلاقية.
وهم القدرة الكلية
من أكثر أفكار الكتاب عمقًا تحليله لما يسميه «وهم القدرة الكلية».
ويرى المؤلفون أن المتعصب يعود نفسيًا إلى مرحلة طفولية بدائية يشعر فيها بأنه:
فوق الخطأ
مختار بصورة استثنائية
يمتلك الحقيقة المطلقة
قادر على إعادة تشكيل العالم
وهذا الوهم يمنحه تعويضًا نفسيًا عن:
الفشل
الإحباط
القلق
الجرح النرجسي
الشعور بالهشاشة أمام العالم الحديث
ولهذا تنجذب الشخصيات المأزومة غالبًا إلى الأفكار المطلقة والحركات التي تعد بالخلاص الشامل.
ويقول الكتاب:
«كل تعصب يحمل في داخله حلمًا طفوليًا بالقوة المطلقة.»
الزعيم والجماهير
يفرد الكتاب مساحة واسعة لتحليل العلاقة بين الزعيم المتعصب والجماهير التابعة له.
فالزعيم ـ وفق التحليل النفسي ـ لا يقدم نفسه باعتباره سياسيًا عاديًا، بل باعتباره منقذًا أو مخلّصًا أو صوتًا للحقيقة التاريخية.
أما الأتباع فيجدون فيه:
الأب الرمزي
مصدر اليقين
الهوية الجماعية
الراحة من عبء التفكير الفردي
ويستعيد المؤلفون هنا أفكار فرويد الواردة في كتاب:
Group Psychology and the Analysis of the Ego
حيث يشرح فرويد كيف تتخلى الجماهير عن «الأنا الأعلى» الأخلاقي الخاص بها لصالح القائد.
ومن الاقتباسات المهمة:
«حين تفكر الجماعة بعاطفتها، يموت العقل الفردي تدريجيًا.»
غريزة الموت والعنف الطوباوي
يتناول الكتاب مفهوم «غريزة الموت» عند فرويد، وهي النزعة اللاواعية نحو التدمير والفناء.
ويرى المؤلفون أن كثيرًا من الحركات المتطرفة تستخدم هذه الطاقة التدميرية تحت شعارات مثالية:
التطهير
الخلاص
الثورة
إعادة بناء الإنسان
إنقاذ الأمة
لكن النتيجة النهائية غالبًا تكون:
الإرهاب
الإقصاء
العنف الجماعي
إبادة المختلف
ويشرح الكتاب أن أخطر أنواع العنف هو ذلك الذي يعتقد أصحابه أنهم يفعلونه من أجل الخير المطلق.
ومن أبرز الاقتباسات:
«حين يتحول الإنسان إلى حامل لحقيقة مطلقة، يصبح العنف واجبًا أخلاقيًا في نظره.»
الإنسان الجديد والطوباوية
يناقش الكتاب فكرة «الإنسان الجديد» التي ظهرت في الحركات الفاشية والشيوعية وبعض الجماعات الدينية المغلقة.
فهذه الحركات لا تريد فقط السيطرة على السياسة، بل تريد إعادة تشكيل الإنسان نفسيًا وأخلاقيًا بالكامل.
ويحذر المؤلفون من أن كل مشروع يريد صناعة «إنسان مثالي» بالقوة ينتهي غالبًا إلى:
سحق الفردية
إلغاء الحرية
تحويل البشر إلى أدوات مطيعة
ويقول الكتاب:
«المدينة الفاضلة التي تُبنى بالعنف تنتهي دائمًا إلى خراب الإنسان.»

أهم أقوال الكتاب والاقتباسات

«المتعصب لا يخاف الخطأ بقدر ما يخاف الشك.»
«التعصب وعد نفسي بالخلاص من القلق.»
«كل يقين مطلق يحمل بذرة عنف محتملة.»
«حين يفقد الإنسان المعنى، يصبح مستعدًا لعبادة أي فكرة تمنحه يقينًا.»
«الزعيم المتعصب لا يطلب الطاعة فقط، بل يطلب الإيمان.»
«كثير من الحركات العنيفة تبدأ بحلم أخلاقي مثالي.»
«الإنسان المذعور من الحرية يبحث دائمًا عن سيد.»
«التعصب ليس قوة، بل خوف يرتدي قناع اليقين.»
«الحشود لا تفكر بالطريقة التي يفكر بها الأفراد.»
«أخطر أنواع الكراهية هي تلك التي تتخفى في صورة الفضيلة.»

أهمية الكتاب

تكمن أهمية «سيكولوجية التعصب» في أنه لا يفسر التطرف بوصفه مجرد انحراف سياسي أو ديني، بل بوصفه ظاهرة نفسية وحضارية مركبة.
فالكتاب يساعد القارئ على فهم:
كيف تنشأ الجماعات المتطرفة
لماذا ينجذب بعض الناس إلى الأفكار المغلقة
كيف يتحول الإحباط إلى عنف
كيف تُصنع الكراهية الجماعية
كيف يعمل خطاب الزعيم والشعبوية
كيف يمكن للخوف أن يتحول إلى أيديولوجيا
كما أن الكتاب يتميز بقدرته على الربط بين:
التحليل النفسي
التاريخ
السياسة
سوسيولوجيا الجماهير
وهو ما يجعله أكثر عمقًا من كثير من الكتب التي تكتفي بالتحليل السياسي المباشر.
وتزداد أهمية الكتاب اليوم مع تصاعد:
الاستقطاب الحاد
الشعبوية
جماعات الكراهية
التطرف الديني
العنف الأيديولوجي
عبادة الزعماء
الحروب الثقافية والإعلامية

كتب مشابهة

هناك عدد من الكتب التي تقترب من موضوع «سيكولوجية التعصب» فكريًا ونفسيًا، من أبرزها:
كتاب «قلق في الحضارة» لسيغموند فرويد
وهو المرجع النفسي الأهم الذي استند إليه مؤلفو الكتاب، ويتناول العلاقة بين الحضارة والكبت والعنف.
كتاب «سيكولوجية الجماهير» لغوستاف لوبون
ويُعد من أشهر الكتب التي شرحت كيف تفكر الجماهير بطريقة مختلفة عن الأفراد.
كتاب «الهروب من الحرية» لإريك فروم
ويشرح كيف يمكن للإنسان أن يهرب من مسؤوليته الفردية عبر الخضوع للسلطة أو الجماعة.
كتاب «تشريح التدميرية البشرية» لإريك فروم
ويتناول جذور العنف والتدمير داخل النفس البشرية.
كتاب «أصول الشمولية» لحنة أرندت
وهو من أهم الكتب التي حللت الأنظمة الشمولية وصناعة الطغيان الجماعي.
كتاب «الإنسان المتمرد» لألبير كامو
ويتناول العلاقة بين الثورة والعنف والأفكار المطلقة.
كتاب «1984» لجورج أورويل
رغم كونه رواية، فإنه يقدم تصورًا عميقًا عن الدولة الشمولية والسيطرة على الوعي.

ربط الكتاب بالواقع الآن

من اللافت أن كتاب «سيكولوجية التعصب» يبدو اليوم أكثر معاصرة مما كان عليه عند صدوره.
فالعالم يعيش موجات متتالية من:
الاستقطاب الحاد
التطرف السياسي
الكراهية الرقمية
عبادة الزعماء
الشعبوية
العنف باسم الهوية
إلغاء الآخر
وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تسريع هذه الظواهر، حيث أصبحت الجماعات المغلقة قادرة على صناعة واقع نفسي كامل لأتباعها، قائم على:
الخوف
الغضب
نظرية المؤامرة
اليقين المطلق
بل إن كثيرًا من الخطابات المعاصرة تقوم على الآلية نفسها التي وصفها الكتاب:
اختراع عدو دائم
إقناع الجماهير بأنهم ضحايا
تقديم الزعيم باعتباره المنقذ الوحيد
تصوير العالم بوصفه معركة نهائية بين الخير والشر
ولهذا فإن الكتاب لا يفسر فقط الحركات المتطرفة التقليدية، بل يساعد أيضًا على فهم:
التعصب الرقمي
الاستقطاب الإعلامي
جماعات الكراهية على الإنترنت
الحروب الثقافية الحديثة
كما أن الكتاب يكشف حقيقة شديدة الخطورة:
أن الإنسان قد يتخلى عن حريته طوعًا إذا شعر بالخوف أو الضياع أو فقدان المعنى.

سيرة المؤلفين وجنسياتهم وكتبهم

أندريه هاينال
أندريه هاينال طبيب ومحلل نفسي سويسري من أصل مجري، وُلد عام 1930، ويُعد من الأسماء المعروفة في مجال التحليل النفسي الأوروبي.
اهتم بالعلاقة بين التحليل النفسي والثقافة والتاريخ والسياسة، وشارك في عدد من الدراسات المتعلقة بالعنف والتطرف والجماعات.
ومن كتبه:
«تقنيات التحليل النفسي»
«التحليل النفسي والعلوم الإنسانية»
وعدد من الدراسات المتعلقة بفرويد وتاريخ التحليل النفسي.
تميز هاينال بمحاولته إخراج التحليل النفسي من الإطار العلاجي الفردي إلى فهم الظواهر الاجتماعية والسياسية الكبرى.
ميكلوس مولنار
ميكلوس مولنار مؤرخ ومفكر مجري اهتم بتاريخ الحركات السياسية والثورات والأيديولوجيات الأوروبية.
ركز في أعماله على:
القومية
الشمولية
الحركات الراديكالية
العلاقة بين التاريخ والأفكار السياسية
وقد ساعدت خلفيته التاريخية في منح الكتاب بعدًا سياسيًا وحضاريًا يتجاوز التفسير النفسي البحت.
جيرار دي بوميج
جيرار دي بوميج باحث ومفكر فرنسي مهتم بالفكر السياسي والتاريخ الثقافي.
شارك في عدد من الدراسات المتعلقة:
بالهوية
الحركات الفكرية
العنف السياسي
التعصب الأيديولوجي
وساهم في صياغة الجانب التاريخي والثقافي من الكتاب، خصوصًا في ما يتعلق بالحركات الثورية والشمولية.

هذا الكتاب

يظل كتاب «سيكولوجية التعصب» واحدًا من أكثر الكتب أهمية في فهم الوجه المظلم للنفس البشرية الحديثة.
فالكتاب لا يقدم التعصب بوصفه ظاهرة تخص جماعة بعينها أو دينًا بعينه أو عصرًا بعينه، بل باعتباره احتمالًا كامنًا داخل الإنسان نفسه، يمكن أن يظهر كلما اجتمع:
الخوف
القلق
الإحباط
الشعور بالهشاشة
وفقدان المعنى
ومن هنا تأتي خطورته الفكرية؛ لأنه يكشف أن التعصب لا يولد فقط من الجهل، بل قد يولد أيضًا من الحاجة النفسية إلى اليقين، ومن الرغبة في الهروب من الحرية الفردية إلى دفء الجماعة المغلقة.
كما يوضح الكتاب أن الحركات المتعصبة، مهما اختلفت شعاراتها، تتشابه في بنائها النفسي:
زعيم يَعِد بالخلاص
جماعة تمنح الهوية
عدو يجب إلغاؤه
وعنف يُقدَّم باعتباره فضيلة
ولهذا يبدو الكتاب شديد الصلة بالعالم المعاصر، حيث تتجدد صور التعصب كل يوم، بأسماء مختلفة، لكنها تقوم دائمًا على الآلية نفسها:
الخوف الذي يتحول إلى يقين،
واليقين الذي يتحول إلى كراهية،
والكراهية التي تتحول في النهاية إلى عنف.
إن القيمة الحقيقية لهذا الكتاب لا تكمن فقط في تحليله النفسي العميق، بل في تحذيره الضمني من أن الحضارة الحديثة، رغم كل ما حققته من تقدم، ما تزال قادرة على إنتاج أكثر أشكال الوحشية تطورًا، حين يفقد الإنسان قدرته على الشك، وعلى التفكير الحر، وعلى رؤية الآخر بوصفه إنسانًا لا عدوًا مطلقًا.
Tags: التعصبالشرالطغيانالعنصريةالعنفالكراهيةالكراهية الجماعيةكتاب «سيكولوجية التعصب»
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

أصول الحرب العالمية الثانية
الأمة الثقافية

أصول الحرب العالمية الثانية: ألمانيا وهتلر في ميزان التاريخ

20 سبتمبر، 2026
قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة "كاتب ورسام صغير" لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل
الأمة الثقافية

قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة “كاتب ورسام صغير” لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026
منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026
منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]