شباب الانتفاضة يشعل إيران في يوم الطبيعة بمظاهرات حاشدة امتدت 122مدينة

رغم الانتشار الواسع واستنفار قوات الحرس، وقوات الأمن، ووزارة المخابرات، وسائر الأجهزة القمعية والأمنية التابعة لنظام الملالي ، وانتشار عناصر القمع والدوريات الراجلة والمتحركة من راكبي الدراجات، فقد حوّل شباب الانتفاضة والشعب الإيراني يوم سيزده بدر (يوم الطبيعة)، أمس الأربعاء 2 أبريل 2025، إلى يوم احتجاج ضد نظام الملالي.
وقد رفعواالشباب المشاركون في التظاهرات الواسعة شعارات مناهضة للنظام ونشروا اللافتات والملصقات والمنشورات في مختلف المدن، ما لاقى ترحيبًا واسعًا من قبل المواطنين الساخطين علي ممارسات النظام والتي اقتربت بالبلاد من كارثة سياسية واقتصادية واجتماعية .
ووفقًا للتقارير الصادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد نفّذ شباب الانتفاضة 13 حملة واسعة في 123 مدينة ضمن 31 محافظة، تضمنت 60 عملية مناهضة للقمع و1294 نشاطًا مباشرًا ضد النظام المعادي لإيران ولشعبه ولحق الثابت في تقرير مصيره بعيد عن سطوة نظام الولي الفقيه..

المدن التي شهدت هذه الأنشطة تشمل: طهران، كرج، مشهد، تبريز، أصفهان، شيراز، الأهواز، رشت، ساري، كرمان، أرومية، كرمانشاه، قزوين، قم، همدان، بندرعباس، زنجان، زاهدان، أراك، گرگان، إيلام، ياسوج، خرم آباد، سنندج، يزد، أردبيل،
وشملت هذه المدن كذلك شهركرد، سمنان، بوشهر، بجنورد، بيرجند، بندر أنزلي، آبادان، خرمشهر، بروجرد، لاهيجان، نيشابور، چالوس، بابل، نوشهر، آمل، قائمشهر، مراغه، زابل، كُنبدكاووس، كازرون، كيش، تربت حيدريه، سبزوار، نهاوند،
وامتدت التظاهرات أيضا لمدن كُناباد، كاشمر، شوشتر، تربت جام، مسجد سليمان، دزفول، گچساران، كردكوي، هشتگرد، مرودشت، سنقر، بهشهر، فرديس، دورود، إِيذة، سميرم، شاهين شهر، نظر آباد، مدينة قدس، نجف آباد، فولادشهر، ورامين، آستارا، إليغودرز، چابهار، إسلام آباد غرب، رودسر، لُردگان، پاكدشت، دماوند،
وكان لافتا ذلك وصول المظاهرات لمدن پرديس، سرخهحصار، قرچك، لواسان، طوس، ماهدشت، شهريضا، فسا، گيلانغرب، قصر شيرين، بَم، كنگاور، قشم، طارم، چادگان، گلوگاه، خواف، كنارك، آزادشهر، بندرگز، گناوه، استهبان، نَمِين، ديواندره، پرهسر، ماسال، إينچهبرون، قائن، أبهر، ماسوله، بوكان، آباده، خُمام، رستم آباد، كُوهدشت، سرابله، خاش، راسك، كهنوج، فيروزه، فريدن، سيرجان، خلخال.

ومن بين الشعارات التي رُفعت في هذه الأنشطة:”عام 1404 الإيراني هو عام الانتفاضة والإطاحة بالنظام”، “لا نريد لا الشاه ولا الملالي، التحية لرجوي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “نظاما الشاه وولاية الفقيه..
ورفع المشاركون في التظاهرات كذلك شعارات مئة عام من الجريمة”، “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحيا الحرية! الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، “المرأة، المقاومة، الحرية”، “قسماً بدماء الرفاق، سنواصل حتى النهاية”.
جاءت هذه الحملات الوطنية في وقت أغلق فيه النظام العديد من المواقع التاريخية وحتى المتحف الوطني في طهران خوفًا من تجمعات المواطنين.
وفي العاصمة طهران، تم وضع 21 ألف عنصر من قوات الأمن في حالة تأهب كامل. كما تمركزت الميليشيات القمعية في موقع تخت جمشيد الأثري بشيراز، وانتشرت قوات القمع في الحدائق والمتنزهات في أصفهان، بينما في مشهد، فرضت الأجهزة الأمنية رقابة مشددة على مداخل منتزه غدير.
إن الحضور الجماهيري الواسع في سيزده بدر، إلى جانب النشاطات الواسعة لشباب الانتفاضة، أكد مرة أخرى أن الانتفاضة الشعبية لا يمكن القضاء عليها أو إخمادها، تمامًا كما لا يمكن القضاء على تقاليد الإيرانيين الوطنية.