جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

شريف محمد جابر يكتب: لماذا تقدّسون التفاسير التراثية؟

شريف محمد جابر by شريف محمد جابر
9 أبريل، 2026
in منبر الأمة
0
شريف محمد جابر، كاتب ومترجم وباحث في الفكر والأدب من فلسطين

شريف محمد جابر، كاتب ومترجم وباحث في الفكر والأدب من فلسطين

في كل العلوم يستعين غير العالم بالعالم، ويبني العالم على جهود سابقيه، ويستفيد من مدارسهم وتوجهاتهم المتنوعة.

إلا في علم القرآن، يريد بعضهم وصم الرجوع إلى التفاسير القديمة بالوصمات التالية: الجمود، تقديس المفسّرين، الرجعية، التفكير بعقلية القرون الوسطى، عدم مواكبة التطوّر. بل يزيد بعضهم وصف التراث التفسيري بأنّه “ركام” وبأنه يمثّل عنده “عبئًا ذهنيّا ونفسيا” (كما يقول الحاج أوحمنة الدواق)!

هذا والقرآن نصّ قديم، ومن البديهي أننا حين نملك هذا الثراء في تفسيره بنصوص تعود إلى القرن الهجري الأول ثم الثاني والثالث وما بعدهما، أن يكون هجر هذه النصوص و”تجاوزها” جهل كبير في عُرف أي أكاديمي متخصص يحترم نفسه، حتى لو لم يكن مسلمًا. وليست القيمة في تلك التفاسير لكونها قديمة، ولا في أنّ أصحابها معصومون، ولكن لكونها تحمل الذاكرة العلمية الأولى للنص، ذاكرة اللسان والسياق والرواية وغيرها.

وأنا هنا لا أتحدث من منطلق المتشرّع الذي يدعو إلى الالتزام بما قاله العلماء والمشايخ، بل أتحدث بمنطق الباحث الأكاديمي الذي لم ير البشر العقلاء من جميع الملل وفي جميع الأصقاع يخالفون في أنّ قراءة العلم شيء مفيد ومثرٍ، وأنّ المرء يزداد علمًا بما ينهل من عقول الآخرين، وأنّ رفض أي مصدر للعلم والفهم غير ذات المرء غنوصيةٌ وغرورٌ واتجاهٌ معادٍ للعلميّة والعقلانية، وأنّ المبتدئ في أدوات العلم يستعين بالخبير وينهل منه.

هذه بديهيات يبدو تأكيدها نوعًا من العبث، فمن كان يتصوّر أننا صرنا في حاجة إلى تأكيدها في هذا العصر الموسوم بـ “العلم”؟

بل إنّ بعضهم (وهو يوسف أبو عواد) ينظر من علٍ إلى كل التفاسير السابقة ويقول بسذاجة: هذه التفاسير خُلطت بالآراء العقائدية والمذهبية، وتأثّرت بالبيئة الاجتماعية والسياسية! هذا والمتحدّث عِلمويّ جَلْد، يتبنّى أيديولوجية متهافتة مفادها أنّ تقدّم العصر يجعله أقدر على فهم القرآن، وأنّ القرآن يجب أن يتواءم مع روح العصر وقيمه. فهو يدخل إلى حرم القرآن مع هذه المقرّرات المسبقة ومزاج عصره وبيئته، ويعيد تأويل واضحات القرآن بطريقة غير علمية شديدة التكلّف وبغير منهج منضبط.. ثم يقول: المفسّرون تأثّروا بالآراء العقائدية والمذهبية!

ولو نظر المرء إلى أشهر تلك التفاسير، وهو تفسير الطبري، سيجد منهجًا علميا فريدًا لم يصل هذا الذي يتبجّح بالعلوم والتطوّر إلى عشر معشاره. فالطبري يهتم كأي أكاديمي معاصر يحترم نفسه بوضع منهجية عمله في المقدمة، ونجده مطّردًا مع نفسه في ذلك، فحين حدد لنا مفهومه للسان العربي نجده قد طبّق هذا المفهوم في تفسيره. وقد اهتمّ أثناء التفسير بتوثيق ما قاله السابقون في المجال البحثي أولا، فهو يورد لنا الروايات مع توثيق مصدرها، ثم يرجّح بينها بناء على معايير متنوّعة يقع في مركزها معيار اللسان العربي.

بل من تمرّس قليلا بكتب التفسير التي كتبها علماؤنا القدماء والمعاصرون سيجد سمة بارزة: لا أحد يقدّس تفسيرا، بل حتى التفاسير المروية عن الصحابة والتابعين يتعامل معها العلماء بأريحية ومرونة، ولا يُضفون قداسة على أحد بما في ذلك المروي عن ابن عباس رضي الله عنه. بل سيجد باب النظرات الجديدة والاستدراكات والنقاشات العلمية العميقة مستمرّا لا يتوقّف، من مقاتل ابن سليمان (150 هـ) إلى ابن عاشور (1393 هـ) ومن جاء بعده، وهذه السمة تكذّب كل ما يقال عن “تقديس التراث” وكتب التفسير.

بينما نجد ذلك المتعالِم المعاصر المتبجّح بعصر العلم والمتصدّي لتفسير القرآن لا يذكر لنا مصادره، ويكتب مقالات وكتبًا بلا هوامش تشير إلى المصادر (شحرور ويوسف أبو عواد)، ولا ينضبط خلال بحثه بمنهج، بل يهبط إلى الجذر أو الصوت ثم يختار الدلالة التي توافق روح عصره وأيديولوجيته العلمانية التي يتبنّاها. وغاية ما يفعله أنّه يلصق كالأطفال “ستيكرات” العلوم الطبيعية كالفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها على آيات القرآن، فيطمس معانيها الأصلية تحت حجّة مسايرة العصر!

وهؤلاء يغفلون أمرا آخر مهمّا يجعل العودة إلى التفاسير المأثورة أمرا مركزيّا في فهم كتاب الله تعالى، فهم يجعلون العودة إلى “الروايات” أمرا بعيدًا عن الفهم اللساني للقرآن، بينما هذه العودة هي في صلب الفهم اللساني؛ ذلك أنّها ترجع في معظمها إلى صحابة نزل القرآن بلسانهم، أو إلى تابعين تحدثوا بلسانهم وخالطوهم ونهلوا عنهم وسألوهم، بل هؤلاء المعترضون يعترفون بأنّ أحد أسباب قلة التفسير في العهد الأول هو أنّ العربية كانت لسانهم وكانوا يفهمون القرآن مؤمنهم وكافرهم، ثم يرفضون بعد ذلك أن يستعينوا بهذه الخبرة العظيمة في شرح معاني القرآن ومفرداته، فضلا عمّا فيها من قيمة تعود إلى معاصرة هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم لنزول الوحي ومعرفتهم بملابسات نزوله.

نحن لا ندعو إلى تقديس التفاسير ولا الاكتفاء بها ولا غلق باب النظر، ولكنّ إهدارها ابتداء ووصمها وكثرة ذمّها واختراع فهم جديد من الصفر دون البناء عليها يعكس خللًا منهجيّا خطيرا.

والخلاصة أنّ ذمّ الرجوع إلى التفاسير التراثية ووصم ذلك بالرجعية والجمود هو في الواقع قطيعة مع أبسط قواعد البحث العلمي، بل هو في واقعه “نرجسية معرفية” لا يمارسها سوى من لم يشمّ رائحة العلم بمفهومه العام لا العلم الشرعي فحسب.

Tags: التفاسير التراثيةالتفاسير المأثورةالتفسيرالقرون الوسطىشريف محمد جابر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
شريف محمد جابر

شريف محمد جابر

كاتب فلسطيني ومترجم وباحث في الفكر والأدب

Related Posts

منبر الأمة

حامد الإدريسي يكتب: لماذا تختار النسويات دور التحفيظ لبث سمومهن؟

29 أكتوبر، 2026
د. سلوى حمادة.. أستاذ بمعهد بحوث الإليكترونيات بمصر
منبر الأمة

د. سلوى حمادة تكتب: التصور الايماني للرزق

27 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]