شهدت الجمعية التشريعية في جامو وكشمير، اليوم، احتجاجات متبادلة بين نواب المؤتمر الوطني الحاكم وأعضاء حزب بهاراتيا جاناتا، على خلفية المطالبة باستعادة وضع الولاية الذي أُلغي في عام 2019.
ورفع نواب المؤتمر الوطني، بينهم علي محمد ساجار، شعارات تطالب بإعادة جامو وكشمير إلى وضع الولاية، بعد وقت قصير من بدء الجلسة صباحًا. كما أكد النائب محمد يوسف تاريجامي، من الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)، أن عامين مرا على تولي الحكومة المنتخبة السلطة دون تنفيذ مطلب استعادة وضع الولاية.
ورد نواب حزب بهاراتيا جاناتا باحتجاج مضاد، ووقفوا داخل القاعة حاملين لافتات ومرددين شعارات مؤيدة للهند، ما تسبب في حالة من الفوضى خلال الجلسة.
ودعا رئيس الجمعية التشريعية عبد الرحيم راذر النواب إلى الالتزام بالنظام، مؤكدًا ضرورة طرح القضايا أمام المجلس خلال الوقت المخصص للمناقشة، والاستفادة من الجلسات لبحث الملفات التي تهم المواطنين.
وانتقد نائب رئيس الوزراء سوريندر تشودري سلوك نواب حزب بهاراتيا جاناتا، داعيًا إياهم إلى توجيه أسئلتهم إلى الحكومة، التي يمكن للوزراء المختصين الرد عليها داخل المجلس.
وتعود جذور الخلاف إلى أغسطس 2019، عندما ألغت الحكومة الهندية الوضع الخاص السابق لجامو وكشمير وأعادت تنظيم المنطقة إلى إقليمين اتحاديين. ومنذ ذلك الحين، أصبح مطلب استعادة وضع الولاية محورًا رئيسيًا في المشهد السياسي المحلي.
ورفعت الجلسة إلى الغد، وسط توقعات باستمرار النقاش بشأن إعادة وضع الولاية، في ظل تمسك الحكومة التي يقودها المؤتمر الوطني بهذا المطلب.


