جريدة الأمة الإلكترونية
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

شعبان عبد الكريم يكتب: الإسلام بين الأمة والطائفة

شعبان عبد الكريم by شعبان عبد الكريم
7 أغسطس، 2025
in بحوث ودراسات
0
شعبان عبد الكريم.. باحث إسلامي وقاص

شعبان عبد الكريم.. باحث إسلامي وقاص

أرسى الإسلام مفهوم الأمة في نفوس أتباعه مبكرا، واعتبر النزوع إلى عصبية القبيلة أو أي فكرة غير الإسلام خروجا عنه.

لذا تجد المسلمين المخلصين وهم في مراحل كفاحهم للحفاظ على الإسلام دينا نقيا كما نزل   يكاد يقتلهم الحزن لافتراق البعض عنهم نتيجة قسوة تبعات هذا الكفاح، ويُضطرون مرغمين للوقوف موقفا يبدو طائفيا! فالنفس السوية هي التي تفنى وتتوحد مع الآخرين في طاعة الله رغم اختلاف اللون أو العرق.

أما من يسعى إلى المجد الشخصي أو الخلاص الشخصي؛ فإنه يجد ذلك متاحا دائما في التعصب لطائفة دون أخرى، الطائفة التي يرى أنها ترضي طموحه وأهدافه.

في صحيفة المدينة حدد النبي صلى الله عليه وسلم سمات الأمة المؤمنة المسلمة، الأمة التي لا تقوم على أي من المقومات التي كانت سائدة قبلها مثل (العرق أو الجنس أو اللون، اللغة، المكان …) مع السماح بالتنوع الطبيعي بين مكونات هذه الأمة، التنوع الذي يؤدي إلى التكامل لا التنازع.

وقدم المسلمون تجربة رائعة تجسد هذا المفهوم، فرأينا بلال الحبشي وسلمان الفارسي في نفس مستوى القرشي العربي، وامتدت هذه التجربة حتى رأينا الشعوب الغير عربية تحظى بقيادة هذه الأمة في أزمنة مختلفة، بمباركة العرب أنفسهم، والأهم مباركة علماء الأمة قديما وحديثا.

الأحاديث النبوية التي تؤكد افتراق المسلمين كثيرة ومتواترة، أشهرها قول النبي صلى الله عليه وسلم:

“افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة” قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي.”

وفي بعض الروايات: هي الجماعة.

رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال عنه ابن تيمية: هو حديث صحيح مشهور، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

هذا قدر الله.

ومع الاختلافات التي بات يشتد عمقها اليوم بين المسلمين، وبعد ظهور الفرق والطوائف التي تزعم كل منها أنها وحدها هي التي تمثل الإسلام؛ أصبح التمييز بين هذه الفئات المختلفة، والبحث عن الفئة التي تمثل الإسلام تمثيلا صحيحا ضرورة عقلية وشرعية.

تماما كما حدث في الأمم السابقة، قال تعالى:

“وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون* فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون”

فها هي أمة بني إسرائيل تنقسم إلى ثلاث فرق، فميز الله الفريق الأول الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

ومن الطبيعي أن يحدث ذلك الامتحان للمسلمين أيضا، حتى يتم إبراز النموذج الصحيح للإسلام من بين النماذج المختلفة، خاصة أن الله تعهد بحفظ الإسلام الحقيقي ونصرة أهله.

تجد بين المسلمين اليوم من التناقض الفكري والعملي ما لا يمكن التعايش معه، ورغم ذلك يُتهم من يبحث عن موقف الشرع من هذه الاختلافات بأنه يفرق الأمة!

فمن المسلمين اليوم من يُحل الحرام، ويحرم الحلال، ومن يُحل البدعة مكان السنة، ولا تجد من ينكر ذلك، بزعم الحرص على وحدة الامة، حتى راح البعض يستشهد بموقف سيدنا هارون مع عبدة العجل!

لكن الأماني الطيبة لا تلغى الواقع المؤلم، لذا كان هذا البحث، لندور مع الإسلام حيث دار، منذ إبراهيم عليه السلام وحتى يأتينا اليقين.

بدأ الإسلام بشخص واحد، قال تعالى: “إن إبراهيم كان أمة”

وكذلك كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم آمن لهما قليل من الناس

ثم دخل الناس فى دين الله أفواجا

ثم افترقت الأمة افتراقا مذموما (الشيعة نموذجا)

ثم يبدو الإسلام غريبا كما بدأ، تماما كما تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم يعود مرة أخرى، ربما يحمله رجل واحد يجدد الله به دين الأمة، يبعثه على رأس كل مائة عام كما أخبر صلى الله عليه وسلم فى حديثه:

“إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا” رواه أبو داود (رقم/4291) وصححه السخاوي في “المقاصد الحسنة” (149)، والألباني في “السلسلة الصحيحة” (رقم/599)

أو تحمله طائفة قليلة؛ فتمثل الأمة المسلمة تمثيلا صحيحا، كما في الحديث: “لا تزال طائفة من أمتى قائمة بأمر الله  لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس” رواه احمد والشيخان فى صحيح الجامع الصغير 7290

ونفهم من ذلك أن عموم الأمة الذين لا ينتمون لأي فرقة ليس بالضرورة أن يكونوا في حالة خروج كامل عن الدين كما هو حال بعض الفرق المختلفة، وإنما يكونون في غفلة وجهل يحتاجون إلى من يردهم إلى الدين ردا جميلا، ويقيم منهم جماعة لها إمام، أي نظام يكون على الحال الذي كان عليه النبي وأصحابه.

وبينما تتعدد المحاولات الآن في جمع المسلمين تحت راية واحدة.

وبينما نحن الآن فى انتظار خلافة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، كما بشر النبي صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذي رواه حذيفة بن اليمان رضى الله عنه حين سأل:

“يا رسول الله إنا كنا أهل جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم, قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير, قال نعم وفيه دخن, قلت: وما دخنه؟ قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هدى تعرف منهم وتنكر،  قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم  من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم, قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام . قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك”

فيجب علينا احترام كل المحاولات الصادقة لتقديم الإسلام كما قدمه النبي صلى الله علية وسلم وأصحابه الكرام، والتقريب بين أصحاب هذه المحاولات على قاعدة التعددية السياسية التي تلتقي على الأهداف الكبرى، وتسمح بالاختلاف في الوسائل والأساليب، عملا بحرية الاجتهاد، فالاجتهاد قد تصاحبه الأخطاء التي ربما عبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير الذي فيه دخن، وصولا إلى الوحدة المنشودة والتي هي التعبير السياسي المعاصر عن نظام الحكم ضمن مفهوم الخلافة.

لقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستمر بمراحل متعددة, من الأمة الى الطائفة إلى فرد واحد بائس يعض بأصل شجرة ينتظر الأخرة، مراحل حددها النبي صلى الله عليه وسلم بوضوح فى حديث آخر فقال: “تكون فيكم النبوة ما شاء الله  أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت”

فالنبوة والخلافة الأولى فى هذا الحديث يقابلها الخير الأول فى الحديث الذي رواه حذيفة.

والملك العاض والجبري يقابله الشر الأول الذي تنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم.

والخلافة الثانية يقابلها الخير الذي فيه دخن وهي مرحلة الطوائف التي تعرف منها وتنكر.

ثم تقوم القيامة على شرار الخلق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذلك حين يقبض الله العلم، ويتخذ الناس رؤساء جهالا يفتون بغير علم وهم الذين أشار إليهم حديث حذيفة (دعاة على أبواب جهنم)

ومع هذه المراحل كلها أكد النبي صلى الله عليه وسلم على وجود طائفة مستمرة على الحق ثابتة على الإسلام الصحيح، مجاهدة فى سبيله دائما، وربما يسري عليها أيضا وصف الخير الذي فيه دخن، تعرف منها وتنكر.

هذه الطائفة هي التي ستحرص على فتح باب الوحدة والاجتماع كدليل على صدقها وإخلاصها، لم يُسمها النبي صلى الله عليه وسلم لنا، حتى لا ينشغل المسلمون بالاسم والشكل دون المضمون، لكنه حرص على وصفها بصفات واضحة؛ ليُمكن المسلمين المخلصين فى كل جيل من العمل معها لنصرة الإسلام والمسلمين.

Tags: الأحاديث النبويةالإسلامالإسلام بين الأمة والطائفةالنبي صلى الله عليه وسلم
ShareTweet
شعبان عبد الكريم

شعبان عبد الكريم

شعبان عبد الكريم

Related Posts

فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: غاندي الذي لا نعرف

30 أغسطس، 2025
د. عاطف معتمد.. أستاذ الجغرافيا في كلية الآداب- جامعة القاهرة
بحوث ودراسات

د. عاطف معتمد يكتب: هل استفادت الجغرافيا من جرجي زيدان؟!

29 أغسطس، 2025

ابقَ على تواصل

  • 9.5k Fans
  • 863 Followers
  • 785 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
نيجك جراديشار: الرقم 10 لا يصنع الفارق.. والأداء في الملعب هو الفيصل

نيجك جراديشار: الرقم 10 لا يصنع الفارق.. والأداء في الملعب هو الفيصل

22 يوليو، 2025

لا تشك للناس جرحا أنت صاحبه .. قصيدة الشاعر كريم العراقي

26 سبتمبر، 2023

كبروا الله أكبر لا تهابوا الحاقدين .. كلمات النشيد الجهادي الحماسي

9 يناير، 2024

كتاب الإسلام المتعب للمؤلف جاكوب دون

28 سبتمبر، 2023

كتاب الإسلام المتعب للمؤلف جاكوب دون

0

النظام السوري ينفي اعتقال لاجئين عادوا إلى البلاد

0

مالك قاعة الحمدانية في قبضة الأمن العراقي

0
طوفان الاقصى

كتائب القسام .. كيف تشكلت وكم عدد عناصرها وما هو تسليحها؟

0

الاحتلال يشن سلسلة غارات استهدفت مواقع حزب الله في النبطية

31 أغسطس، 2025

خريطة السيطرة الروسية في الجغرافيا الأوكرانية 2025

31 أغسطس، 2025
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

عبد المنعم إسماعيل يكتب: المقاومة بين ربانية المصدر وعصرية المواجهة

31 أغسطس، 2025

عشرات الشهداء والمصابين بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم في غزة

31 أغسطس، 2025

أحدث المستجدات

الاحتلال يشن سلسلة غارات استهدفت مواقع حزب الله في النبطية

31 أغسطس، 2025

خريطة السيطرة الروسية في الجغرافيا الأوكرانية 2025

31 أغسطس، 2025
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

عبد المنعم إسماعيل يكتب: المقاومة بين ربانية المصدر وعصرية المواجهة

31 أغسطس، 2025

عشرات الشهداء والمصابين بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم في غزة

31 أغسطس، 2025

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

القائمة

  • أخبار
  • أقلام حرة
  • أمة واحدة
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • تقارير
  • حوارات
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • مقالات
  • منوعات

آخر الأخبار

الاحتلال يشن سلسلة غارات استهدفت مواقع حزب الله في النبطية

31 أغسطس، 2025

خريطة السيطرة الروسية في الجغرافيا الأوكرانية 2025

31 أغسطس، 2025

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed.

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?