أصدرت المحكمة الابتدائية في الرباط أحكامًا قضائية بحق عدد من المتهمين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، والذي جمع بين منتخبي منتخب السنغال لكرة القدم ومنتخب المغرب لكرة القدم.
وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز السنغال بهدف دون رد، أعمال عنف في المدرجات وداخل أرض الملعب. ووفقًا للأحكام، تمت إدانة أربعة مشجعين من بينهم متهم يحمل الجنسية الفرنسية من أصول جزائرية بالحبس لمدة 3 أشهر مع غرامة مالية قدرها 120 درهمًا مغربيًا.
كما قضت المحكمة بحبس أربعة مشجعين سنغاليين لمدة 6 أشهر وتغريم كل منهم 2000 درهم، فيما صدرت أحكام أخرى بالسجن لمدة عام وغرامة 5000 درهم بحق ستة مشجعين سنغاليين بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالعنف، وإتلاف تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب.
في المقابل، برأت المحكمة عددًا من المشجعين الذين تم توقيفهم سابقًا من تهم المساهمة في أعمال العنف والتخريب.
وكانت السلطات المغربية قد ألقت القبض في يناير الماضي على 18 مشجعًا سنغاليًا وآخر جزائري عقب المباراة التي أُقيمت على ملعب استاد مولاي عبد الله.
وخلال الجلسات، طالب الدفاع بالإفراج عن المتهمين بضمان عناوين إقامتهم وسحب جوازات السفر لضمان حضورهم لاحقًا.
ونقلت وكالة هسبريس عن ممثل النيابة العامة قوله إن الوقائع كانت واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن ضبط النفس حال دون تفاقم الأحداث.
ووجهت المحكمة للمتهمين السنغاليين تهمًا شملت المشاركة في أعمال عنف رياضية، واقتحام أرضية الملعب بالقوة، وإتلاف تجهيزات، والاعتداء على عناصر الأمن، إضافة إلى إلقاء مواد صلبة تسببت في أضرار.
أما المتهم الجزائري الفرنسي الجنسية فواجه اتهامات مشابهة تضمنت إلقاء مواد سائلة تسببت في أذى للآخرين.
وشهدت الجلسة حضور أحد أفراد الأمن الذي تعرض لإصابة خلال المباراة، في إطار استكمال إجراءات التقاضي المرتبطة بالقضية.


