رصدت مؤشرات التتبع البحري تراجعاً حاداً ومفاجئاً في حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، عقب إعلان طهران إعادة إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، بداعي وجود خروقات أمريكية وإسرائيلية لبنود اتفاق السلام المؤقت المبرم مؤخراً.
انكماش قياسي للناقلات
أفصحت بيانات منصة “كبلر” لتحليل الشحن عن عبور خمس سفن فقط للمضيق، مقارنة بست وعشرين سفينة في اليوم السابق، حيث ضمت الحركة المحدودة ثلاث ناقلات عملاقة محملة بقرابة ستة ملايين برميل من الخام والوقود السعودي كانت إحداها قاصدة الموانئ اليابانية، مع الإشارة إلى احتمالية عدم رصد السفن المطفأة لأجهزة إرسالها.
ارتدادة عسكرية سريعة
جاء قرار الحرس الثوري الإيراني بإعادة غلق الشريان البحري رداً على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، مجهضاً خطوة رفع الحصار الفعلي التي تمت الأسبوع الماضي بموجب تمديد الهدنة لستين يوماً مع واشنطن، في حين أكدت القيادة العسكرية الأمريكية استمرار محاولات السفن التجارية للعمل بالمنطقة.
حركة التداول الأخيرة
سجلت حركة المغادرة السابقة للإغلاق خروج ثلاث ناقلات ضخمة محملة بالخام الإماراتي والكويتي والعراقي، إلى جانب ثلاث ناقلات للمشتقات البترولية، مقابل دخول ثلاث عشرة سفينة للمضيق. ودفع هذا الاضطراب شركتي “أدنوك” ونفط الكويت لطرح مناقصات بيع بديلة تتيح خيارات التحميل من خارج نطاق المضيق تفادياً للمخاطر.


