دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف علماء الدين إلى تكثيف دورهم في ترسيخ الوحدة والتآخي والسلام داخل المجتمع، مستندين إلى تعاليم وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وخلال كلمته أمام المؤتمر الدولي السنوي للسيرة النبوية في إسلام آباد، أكد شهباز شريف أن العلماء يتحملون مسؤولية أساسية في توجيه المجتمع، وحماية الشباب من الطائفية والتطرف والأفكار المضللة.
وشدد على أهمية نشر قيم التسامح والحوار والعفو والرحمة، محذرًا من تحول الاختلافات العلمية إلى عوامل تؤدي إلى الانقسام، ومؤكدًا ضرورة بناء شخصية الجيل الجديد على أسس أخلاقية مستمدة من السيرة النبوية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الشباب يواجهون تحديات متزايدة بفعل التطرف والطائفية والأفكار المتشددة، داعيًا إلى التعامل مع تساؤلاتهم بالحكمة، والجمع بين المعرفة الإسلامية والتعليم الحديث.
كما أكد أهمية إعداد جيل جديد من العلماء يتحلى بالنزاهة والقوة الأخلاقية، وقادر على نشر خطاب الوحدة من على المنابر.
وتطرق شهباز شريف إلى جهود باكستان في دعم السلام الإقليمي وتعزيز وحدة العالم الإسلامي، مشيدًا بدور قائد الجيش ورئيس أركان القوات المسلحة، المشير سيد عاصم منير.
وقال إن محاولات زرع الفتنة بين المسلمين في الشرق الأوسط وإضعاف وحدتهم فشلت، معتبرًا أن من أبرز نتائج جهود التقارب اتفاق مكة.
وفي ختام المؤتمر، أكد وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان سردار محمد يوسف أهمية اقتداء الشباب بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فيما دعا علماء الدين الحضور إلى التمسك بتعاليمه لتحقيق الاستقرار والنجاح في الدنيا والآخرة. كما قدم شهباز شريف جوائز وتكريمات لمؤلفي عدد من كتب السيرة النبوية، بحسب راديو باكستان.







