أدان خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إبعاد الاحتلال الخطباء من أغلب مساجد الضفة الغربية معتبرا هذا القرار مرفوضا جملة وتفصيلا .
وأوضح الشيخ صبري أن قرار الاحتلال يستهدف إسكات المنبر وتقليص أعداد المصلين، في وقت تشير فيه معطيات فلسطينية رسمية إلى إبعاد أكثر من ألف مصلٍّ، مقابل اقتحام أكثر من 53 ألف مستوطن للمسجد منذ بداية العام حتى مطلع أكتوبر.
يأتي هذا في الوقت الذي واصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة إبعاد أئمة وخطباء المساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إجراء تضيق من خلاله على الحريات الدينية واستهداف الشخصيات الدينية والمرابطين.
وقررت سلطات الاحتلال في فبراير 2026 إبعاد إمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد علي العباسي عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد، وذلك بعد اعتقاله من داخل ساحات المسجد.
وكذلك ابعدت سلطات الاحتلال في يناير 2026 إمام المسجد الإبراهيمي ومديره الشيخ معتز أبو سنينة، إضافة إلى رئيس السدنة همام أبو مرخية، عن المسجد في مدينة الخليل لمدة 15 يوماً.
وشملت السياسة الإسرائيلية في فترات متفرقة إبعاد أئمة وخطباء آخرين (مثل الشيخ نور الدين الرجبي والشيخ بلال مواسي) لفترات تتراوح بين أسبوع و6 أشهر، بحجج وذرائع أمنية مختلفة أو بتهمة الإخلال بالنظام العام.
.


