زعمت صحف إسرائيلية أن إيران حاولت اغتيال الابن البكر لنتنياهو.
وكشفت المخابرات الإسرائيلية التفاصيل في ديسمبر الماضي كما زُعم أن الخلية القادمة من طهران قد وصلت بالفعل إلى المكان.
ونسبت i24NEWS معلوماتها لمصادر بالاستخبارات الإسرائيلية لم تسمها كشفت عن التفاصيل في ديسمبر الماضي، وحذرت السلطات في الولايات المتحدة بشأنها. كما يتبين من التقرير، أنه وفقًا للتقديرات، فإن عملاء إيرانيين كانوا بالفعل في منطقة هالانديل بيتش القريبة من ميامي، وتابعوه.
وبحسب i24NEWS نتنياهو، المحاط بحراس أمن إسرائيليين في كل الأوقات، أُعِيد على وجه السرعة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، واضطر لترك أغراضه خلفه. كما هو معروف، يائير نتنياهو انتقل للعيش في فلوريدا قبل حوالي ثلاث سنوات، وكان يواصل القدوم لزيارات متقطعة إلى إسرائيل.
في أكتوبر 2024، سُمح بالنشر أن طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله أصابت مباشرة نافذة غرفة النوم في منزل نتنياهو في قيسارية وتسببت في أضرار. بينما أعلن حزب الله مسؤوليته الكاملة عن الحادث، تبرأت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة آنذاك من التورط وادعت أن العملية نفذها التنظيم اللبناني وحده. الآن يقول نتنياهو إن التهديد الإيراني كان موجهاً بشكل مباشر أيضاً نحو أحد أبنائه.
وتنتشر نوعية هذه الأخبار المتعلقة بمحاولات اغتيال إيران لنتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وأسرته، في الأونة الاخيرة بكثرة نتيجة قرب الانتخابات الإسرائيلية، الأمر البذي يكشف فرضية زيف هذه الأخبار كنوع من أنواع الدعايا الانتخابية التي يقوم بها نتنياهو.


