كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، عن وجود ضغوط مصرية ودولية على تل أبيب، لإجبارها على إعادة فتح معبر رفح بين القطاع ومصر.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها، إن قرار إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لم يكن نتيجة توافق مع إسرائيل، بل جاء نتيجة ضغوط فرضها الوسطاء الدوليون في ملف التهدئة، في خطوة عكست حجم التعقيدات السياسية والامنية المحيطة بالمعبر الاهم لسكان القطاع.
وبحسب دبلوماسي عربي ومسؤول أمريكي تحدثا لصحيفة تايمز اوف اسرائيل، فان وسطاء وقف إطلاق النار في غزة، وهم مصر وأمريكا وقطر وتركيا، أدركوا مبكرا أن اسرائيل لن توافق طوعا على إعادة فتح معبر رفح، ما دفعهم الى اتخاذ قرار الاعلان عن الخطوة من طرف واحد، مع إبلاغ تل ابيب مسبقا دون التشاور معها.
ورغم أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات العشرين بندا لانهاء الحرب في غزة نصت على إعادة فتح معبر رفح مع بداية سريان وقف إطلاق النار في اكتوبر الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تسعى الحكومة الاسرائيلية إلى تقييد عمل المعبر، وحصره بخروج الفلسطينيين فقط، مشترطة استعادة اخر محتجز إسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس قبل تشغيله بشكل كامل.


