فثُلّة من رجال الأمّة وأطفالها لا يزالون يثبتون هذا للعالَم في كلّ حين، ولكنهم يقلّدون النّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- في قوله في أحاديث كثيرة صحيحة -ومنها المتواتر- ببلوغ أمره ما بلغ اللّيل والنّهار؛ ومن الحماقة التعامل مع ما يُروّجون له -“إسرائيل الكبرى”- على أنّه قَدَر، فتتهاوى الحصون النفسيّة والعَقَديّة أمامهم بسبب بروباجندا يساهم فيها العرب قبل العجم، وبعض مَن ينتسب لنا، وليس منا. والصحيح كما رواه البخارى
قال: حدثنا هشيم قال: حدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا سيار قال: حدثنا يزيد هو ابن صهيب الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لي المَغَانِمُ ولَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وكانَ النبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خَاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً.