حين تتوقّف عن التفكير بالنيابة عن الغير بغير منطقهم هم وأولويّاتهم هم ولست أنت ورغابتك أو تقديرك للأمور تستطيع عندها أن تبحث وتتعلم منطق كل شيء تريد معرفته كمَن تعلّم منطق الطير.
فكثير ممّا يطيش لك من آراء بسبب تفكيرك أو تقديرك بالنيابة عن غيرك، وتوقُّع ما ليس في الحسبان عنده كمَن توقّع أن تعلن الصين الصِّدام بسبب إيران وفنزويلا.
فالصين لن تغير طريقها الذي سلكته واستراتيجية نهوضها، لتكون القوّة الثانية في العالَم، وتنافس على المركز الأول وقريبًا ومن دون تكلفة مفرطة.
فالصين لن تغير طريقتها الناجحة، لترضى غرورك، وتحقّق آمالك واغراضك.
فتلك الأغراض والأماني الوطنيّة لك لن يحقّقها غيرك، ففكِّر في استراتيجيتك أنت، وتوقّف عن التمنّي والتوهُّم ينصلح حالك.







