قبل أحد عشر عامًا وفي يوم 26 مارس 2015 كتبت تحت هذا السؤال من يحكم إيران؟ هذه السطور:
الحقيقة ومن داخل مراكز صناعة القرار بإيران لقد تكونت بها مراكز نفوذ عسكرية وقومية أقوى من المرجعيات الدينية وإن احتفظت لنفسها بالإدارة من الظل.
ويستخدمون الفقهاء والملالي فقط للهيمنة على الشعب والبسطاء والمناكفات الدولية.
فثورة إيران قد ولت وأصبحت الدولة المارقة في طي التاريخ واليوم كافة العلاقات والقرارات بيد العسكر ونسجوا علاقات دولية مع كافة نظم العالم.
ولهم اقتصاديات تفوق العقل والتصور والتخيل وينقضون حكم الملالي داخليا بتؤدة وصبر رهيب.
ولهذا تبدلت وسائلهم وطرقهم بحسب المراحل، وهم من يدير الملف النووي، ويتحكم فيه.
ولهذا الأمور تحتاج لإعادة نظر وتقييم جديد ووضع استراتيجيات للتعامل مع الوضع الحقيقي وغير المعلن والتعامل مع صناع القرار الحقيقي لديهم.







