السيناريو القائم والخيط الناظم والعلّة المطّردة في كل ردود فعلنا على كل غارة علينا سواء كانت اقتصاديّة أو سياسيّة أو تشريعيّة أو عسكريّة أو حتى فكريّة منذ عام 1974 وحتى اليوم -والتي آتت أكلها اليوم- هي تفكيك الكُتل، وهدم الجسور داخل الأمّة والإقليم والدول، وحتى داخل كلّ الكيانات؛
ولا زال هذا السّيناريو ينجح حتى اللحظة، وكل باحث في علم النُّظم السياسيّة وعلم الاجتماع السياسيّ مدرك لهذا.
وما لنا من مجابهة هذه المخطّطات إلّا بالتوحّد، ووأد الأسباب، ونزع الذرائع؛ فنحن منفّذو أجندة الحرب الباردة التي فكّكت وحَلْت الاتحاد السوفيتي من قبل.


