كم لاحت فرص وكم ضاعت -لقصور في الرؤية والتصور وغياب روح العصر- روح العصر الصراع مع المستحيلات، والمستحيلات تنقسم لقسمين:
مستحيل عقلي
ومستحيل إمكانى
فالمستحيل العقلي متعلق بالخيال والتصور..
والمستحيل الإمكانى متعلق بالقدرة
وكلا المستحيلين تقطع الحضارة فيهما أشواط متتالية ونجاحات…
من أهم مميزات الحضارة في حقبة أنها تجدد روحها وتتخذ تحدى جديد يصح أن يصطلح عليه بروح العصر في الماضي كان القدرة على انتاج أو فعل أي شيء..
ثم انتقلت إلى ما يقال عليه المحال الخيالي فقهرته حقبة الإمكانية ثم انتقلت لتتحدى الابعاد الثلاثة للحضارة الجغرافيا والثقافة والمعرفة والتقنية..
وانتقلت في عصرنا الحاضر إلى بعدها الرابع وهو الزمن لتتصارع معه والمعيار في كم من الثانية يمكن التعاطي والتعامل مع أي شيء سواء أنتاج أو معرفة أو تواصل جغرافي أو نقل أو حضور في المكان واتخاذ القرار وتنفيذه..
حتى إذا بلغ التقبل لهذا وأصبحت قاعدة وتكلم الإنسان مع فخذه فأخبره بخبر أهله وتحدث الإنسان مع عصاته وذنبة سوطه وتخاطب مع الذئاب وشراك نعله خرج المسيخ الدجال ليقول للشيء كن فيكون فلا ينكر ولا يستبين أمره إلا المؤمن من عوره والمكتوب على جبهته..
فخرجت دابة الارض تحدثهم وتوسمهم بوسمها هذا مؤمن وهذا كافر يومئذ لا ينفع الناس إيمانهم مالم تكن كسبت نفس إيمانها من قبل،،،
والسؤال الجوهري ماذا لو اقتنصت الأمة الإسلامية اليوم روح العصر والمستقبل وخياله واجهزت على الكيان اللقيط فهل كانت ستندفع صواريخ إيران إلى الخليج.
أم تجتمع السهام في سوادة واحدة ويتحرر القدس الغد وترفع للأمة راية شريفة عزيزة. وتفك كل القيود في ضربة واحد ومن القدس يجلس سادتها التفاوض على شكل المستقبل،






