أمريكا تحاصر فنزويلا لحدوث انقلاب على مادورو مقابل ٥٠ مليون لرأسه، فهي بحاجة ملحة لنصر في أمريكا الجنوبية ولهذا فنزويلا هدف ثم كوبا.. وكنت كتبت في 6 فبراير 2019 حول هذا المعنى وتحت هذا العنوان «ترامب وخطاب الاتحاد» المقال التالي:
ترامب لا يجب أن تخوض الدول العظمى والقوية حرب إلى مالا نهاية ..
هلا أمريكا فعلا تريد بناء سلام؟؟؟
هل أمريكا حققت أهدافها من حرب عشرين عام بأفغانستان والشرق الأوسط؟؟؟
ما وراء انسحاب أمريكا من الشرق الأوسط؟؟؟؟
لماذا لم يعلن ترامب الهزيمة أو حتى النصر؟؟؟
أمريكا الهاربة كتبته في أغسطس 2016 راجعوه ….
أمريكا الهاربة تحت ذريعة وجوب أن تتولى الدول المحمية نفقات الحروب وحراسة العروش كاذبة وكانت ولازالت تتلقى فوق المعلن أضعاف مضاعفة من التمويل ولا تنفق منه 10%على الحروب التي تخوضها في سبيل الهيمنة وليس في سبيل حماية العروش وإن كانت تحتاج لوكلاء ثابتين لها تحت مسميات الشرعية إلا أنها لا تقوم بحراستهم ههم ولكن لحراسة الهيمنة الآخذة في التآكل.
أمريكا كإمبراطورية عظمى لابد لها من نصر في حدائقها الخلفية لتصدره للرأي العام تخفى خلفه هزيمتها في الشرق الأوسط ووسط آسيا بعد انتصارات الصين الاقتصادية وخارطة الطريق والحزام ونقل نقاط التماس على حدود الخليج العربي من باكستان الحليف الجديد للصين وإيران ومداعبة أحلام الترك والروس والاتفاقيات التجارية البالغة الأهمية باوربا وبعقر دار الإمبراطورية السالفة بريطانيا وتمدد الشراكات الاقتصادية بأفريقيا وامريكا الجنوبية فكان لابد من صياغة خطاب الاتحاد لترامب الدول العظمى والقوية لا يجب ان تخوض حروب الى مالانهاية ولا بد لها ان تحاول صنع السلام وهذه صيغة بديلة عن إعلان الهزيمة كهزيمة حرب فيتنام ولأن أمريكا شريك مع الناتو والغرب فلم يستطيع إعلان الهزيمة لأن شركائه الغربيين في حالة يرثى لها بينهم وهم شركائه في الهزيمة والنصر ولهذا تسارع كل كلاب الغرب في إعلان خطوات متسارعة في مشاركته في الهجوم على فنزويلا والصين اليوم تطلق في عيدها القومي برأس العام الصيني أفراح النصر بعد هبوطها على القمر وبداية زراعة القطن والطماطم والخضروات وفى منطقة عجزت أمريكا والغرب وروسيا الوصول إليها لأنها تحتاج لتكنولوجيا اتصالات مركبة شديدة التعقيد.
ولهذا بخلاف ما هو شائع فأمريكا وإسرائيل تبنيان اسوار حول سكانها خشية القادم كما اسوار العواصم الجديدة التى تنتمى ايهما في العالم.


