صفوت بركات يكتب: حكم العلويين للشام.. والنظام العالمي

لو يعلم الناس ما يمثله حكم العلويين للشام في مكونات النظام العالمي واركانه وأوتاده سيفهم ما كتبته قبل تسعة أعوام تحت عنوان «حتى لا نظلم تركيا واردوغان..»
القول بعدل وعلم وانصاف أن لا تتغافل الماضي التركي وتراكمات التاريخ من أتاتورك إلى اليوم وتدرس منحنى التغير على الرسم البياني والاتجاهات السلبية والإيجابية..
وأن تعلم المرحلة القادمة والتطور الطبيعي وأن هناك حدودًا دنيا لابد من توافرها على جغرافيا محددة لتنتج فعل قدري محدد ومنصوص عليه ومقطوع به..
ويتراكم كل ما يشغل الجغرافيا هذه من بشر وعمران وخراب ودماء تراكم طبيعي ويستغرق حظه الفعلي من الزمان.
وعلى ضوء هذه المحددات تتراكم حالة تركيا لتستكمل الجغرافيا جاهزيتها وتلحق بمن سبقها..
ومن يحاكم التجربة التركية في غير هذا السياق العام بكل ما يحكمه سواءً تراثيًا أو تاريخيًا أو المناخ الذي يؤثر في كل صغيرة وكبيرة من تدافع يتعجل ما لن يتأخر إذا حان أجله القادم..
لأنه حدث كوني وعلى جغرافيا كبيرة يمهد له الكون بتؤدة ويتراكم طبيعي مراعيا ظرف الزمان والمكان وما يشغلهما.