تبحث الولايات المتحدة مع دول عربية إنشاء صندوق استثماري مشترك بقيمة 10 مليارات دولار لإصلاح منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية التي تضررت خلال الحرب مع إيران، إلى جانب بناء خطوط أنابيب ومنشآت جديدة، بهدف مساعدة المنطقة على تجاوز الاعتماد على مضيق هرمز.
وستلتزم واشنطنب حسب تقرير لصحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية بتقديم 5 مليارات دولار للمبادرة، المعروفة باسم «الشراكة من أجل البناء والثقة بين الحلفاء فيما يُتوقع من دول المنطقة تمويل مبلغ مماثل من خلال شركة قابضة جديدة،
وتهدف المبادرة إلى تحييد قدرة إيران على تعطيل صادرات الطاقة في المنطقة من خلال مهاجمة حركة الملاحة في المضيق، وهو الممر المائي الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز في العالم قبل اندلاع الحرب.
ووصف العرض التقديمي، بأنها «منصة استثمارية تاريخية بقيمة تتجاوز 50 مليار دولار»، من شأنها دفع الاستثمارات «في أصول استراتيجية للطاقة والبنية التحتية داخل الدول الحليفة في الشرق الأوسط وعبرها.

وأوضح العرض أن صناديق الثروة السيادية وشركات الاستثمار في رأس المال الخاص ستكون قادرة على الاستثمار إلى جانب الشركة القابضة. كما أورد أسماء مستثمرين، من بينهم بلاكستون، وغلوبال إنفراستركتشر بارتنرز التابعة لبلاك روك، و، باعتبارها أمثلة.
وقال شخص مطلع على الأمر إن بعض شركات الاستثمار المذكورة في العرض، على الأقل، «فوجئت تماماً» عندما اكتشفت أن إدارة دونالد ترامب أدرجت أسماءها في مسودة المقترح.
وأكد ثلاثة أشخاص آخرين أُطلعوا على الأمر أن الولايات المتحدة تناقش المقترح بالفعل مع شركائها في المنطقة. وكان من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي قادة عرباً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء.
وأدى توقف حركة الملاحة عبر المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، إذ يجري تداول خام برنت بسعر يقل قليلاً عن 100 دولار للبرميل. وفي الولايات المتحدة، بلغ سعر غالون الديزل مستويات قياسية.


