أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية تنفيذ ضربة جديدة استهدفت قاربًا في منطقة الكاريبي، قالت إنه كان يستخدم في أنشطة مرتبطة بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كانوا على متنه.
وأوضحت القيادة الأميركية أن القارب تحرك في مسار تصفه واشنطن بأنه معروف باستخدامه في عمليات التهريب، ضمن حملة متواصلة تنفذها القوات الأميركية ضد قوارب يشتبه في تورطها بنقل المخدرات عبر المنطقة.
ولم يتضمن البيان الأميركي، بحسب ما نشرته وسائل إعلام دولية، تفاصيل مستقلة تثبت طبيعة الحمولة التي كانت على متن القارب أو هوية القتلى، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن المعايير المستخدمة في تنفيذ هذه الضربات.
وتأتي العملية ضمن حملة أميركية بدأت منذ سبتمبر 2025، وشهدت تنفيذ عشرات الضربات على قوارب في الكاريبي ومناطق بحرية مجاورة.
وبحسب إحصاء نشرته وكالة أسوشيتد برس، أسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن 235 شخصًا خلال نحو 70 ضربة، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود مكافحة شبكات تهريب المخدرات.
ويثير استمرار الضربات نقاشًا بشأن حدود استخدام القوة العسكرية في عمليات مكافحة التهريب، خصوصًا في ظل غياب معلومات تفصيلية علنية عن بعض الأهداف المستهدفة.


