تعرضت مدينة أوديسا الساحلية جنوب أوكرانيا لهجوم جوي روسي جديد، أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بمبنى سكني متعدد الطوابق، وذلك في إطار الهجمات الجوية المتواصلة التي تستهدف البنية التحتية والمناطق المأهولة بالسكان على شريط البحر الأسود.
أعلن سيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا، عبر حسابه على تطبيق “تيليجرام”، أن الغارة الجوية أحدثت دماراً ملموساً في المبنى السكني المستهدف.
وأكد ليساك أن الهجوم أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة، حيث تم نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وسط استمرار عمليات التمشيط ورفع الأنقاض.
تأتي هذه الضربات في وقت تركز فيه القوات الروسية عملياتها الجوية على المدن الساحلية والموانئ الأوكرانية لتقويض قدراتها اللوجستية وتضييق الخناق على حركة الملاحة.
وتواجه فرق الطوارئ في أوديسا تحديات متزايدة للتعامل مع التداعيات الإنسانية والمادية الناتجة عن تكرار استهداف الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.
ويكشف استمرار الاستهداف الجوي لمدينة أوديسا عن رغبة موسكو في أبقاء جبهة الجنوب تحت الضغط العسكري المستمر، وتوجيه رسائل ميدانية ترتبط بتوازنات الصراع في البحر الأسود.
ويخشى مراقبون دوليون من أن تؤدي هذه الضربات المتكررة على المراكز الحضرية إلى تفاقم الموجات النازحة داخل البلاد، مع غياب أي مؤشرات قريبة لتهدئة العمليات العسكرية على جبهات القتال المفتوحة.


