كشفت منصة أكسيوس، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن المرشد الأعلى الإيراني منح الضوء الأخضر للوفد الإيراني للمضي قدمًا في المفاوضات الجارية، في خطوة قد تعيد تحريك المسار الدبلوماسي المتعثر.
وبحسب المصدر، فإن الوفد الإيراني كان ينتظر هذه الموافقة منذ أيام، قبل أن تأتي ليلة الاثنين، ما سمح ببدء تحركات سياسية أكثر وضوحًا. في المقابل، أشار التقرير إلى أن المفاوضين الإيرانيين يواجهون ضغوطًا داخلية من الحرس الثوري الإيراني، تدفعهم لتبني موقف أكثر تشددًا خلال المحادثات.
وفي تطور متصل، من المنتظر أن يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسلام آباد صباح الثلاثاء، لإجراء محادثات غير مباشرة مع الجانب الإيراني، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق محتمل قد يسهم في إنهاء التصعيد أو الحرب القائمة.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس توازنًا دقيقًا داخل إيران بين الرغبة في تخفيف الضغوط الدولية والعقوبات، وبين تيار داخلي يفضّل التشدد وعدم تقديم تنازلات، ما قد يجعل مسار المفاوضات معقدًا وطويلًا.


