جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home سلايدر

ضوء بين الركام والقبور.. ملحمة ملك وبهاء أبو زبيدة تهزم القصف والمجازر

دماء على الكتب.. وأمل في القلوب

أحمد علي by أحمد علي
15 نوفمبر، 2025
in سلايدر, منوعات
0

في قلب المأساة حيث يغيب الأمل وتغيب الحياة، تبرز قصص تضيء مثل الشموع في ظلام الليل، قصة إرادة تتحدى الموت، قصة عقل يرفض الاستسلام، قصة قلب ينبض بالحياة رغم جراحه، هذه قصة ملك وبهاء من بين الخيام والركام صنعا مجدهما بكفاح لا يعرف المستحيل.

بهاء وملك أبو زبيدة، ينتميان إلى عائلة واحدة دمرها الاحتلال، بيتهم تهدم أكثر من مرة، أفراد عائلتهم استشهدوا، من تبقى منهم يعيش في خيام لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف.، رغم هذا كله جاءت نتائج امتحانهما مشرقة، حققت ملك معدلا يتجاوز ثمانية وتسعين بالمائة، وحقق بهاء أربعة وتسعين بالمائة في الفرع العلمي.

هذا النجاح لم يأت من فراغ، بل جاء رغم كل الصعاب.، طريقهم إلى النجاح كان محفوفا بالقصف والإصابات وفقدان الأحباء، فالأب إما غائب أو استشهد، إضافة إلى النزوح المتكرر الذي محق كل مقومات الدراسة الطبيعية لكن إرادتهم كانت أقوى من كل الدمار.

ملك.. الألم الذي تحول إلى نجاح

يقول “عبد الرحمن كمال” الصحفى الفلسطينى الذى رصد القصة كاملة بغزة: تطل الطالبة ملك أبو زبيدة بوجهها الهادئ رغم المعاناة تتحدث بصوت ثابت وكأنه معجزة تقول: “حصلت على معدل ثمانية وتسعين بالمائة، مررت بظروف قاسية بدأت باستهدافنا وإصابتي واستشهاد إخوتي، وبقيت فترة طويلة في المستشفى حتى تعافيت، بقيت بدون دراسة بدون شيء لأن الوضع لم يكن يسمح بأي شيء، تنقلنا من مكان لآخر وخسرت كل ما تعبت عليه في المدرسة.

تستذكر ملك كيف بدأت من الصفر

وتقول ملك: “بدأت كطالبة لا تعرف شيئا عن التوجيهي، بدأت من جديد عندما أعلنوا موعد الامتحانات كرست كل وقتي للدراسة كنت أريد تحقيق حلم أبي والحمد لله نجحت ورفعت رأسهم”

ثم تروي اللحظات الأصعب عندما قصف الاحتلال منزلهم قبل الامتحانات:

“انقصف البيت قبل الامتحانات بأقل من شهر أصبت في بداية الحرب واستشهد إخوتي في القصف الأول ثم قصف البيت مرة أخرى واستشهد عمي وعماتي وجدتي هذا الألم يبقى في القلب لكنك مجبر على الاستمرار”

وتحكي عن الليلة التي نجت فيها بأعجوبة:

“في العاشر من يوليو انقصف البيت واستشهد محمد وأختي رويا، لم أكن موجودة في البيت كتب الله لي البقاء والاستمرار

رغم كل شيء تحدد حلمها المستقبلي.، وسأعمل في مجال التكنولوجيا والبرمجة هذا حبي منذ زمن طويل.

بهاء.. الطالب الذي أصبح الأب

رحلة الطالب بهاء أبو زبيدة لا تقل صعوبة يتحدث بصوته الهادئ المدعم بالإيمان.

يقول بهاء: “أهدي هذا النجاح لأبي وأمي وشهداء عائلتنا.، فقد مررنا بصعوبات كثيرة في بداية السنة اعتقل والدي في مارس وبقى سنة في السجن فأصبحت أنا الأب والابن الأكبر أقوم بكل المسؤوليات، ولم يكن هناك مجال للدراسة لمدة ستة أشهر.

عندما عاد والده من الأسر ظن أن الأمور ستتحسن لكن المفاجأة كانت قاسية

ويضيف: ” عدت للدراسة ثم حدث النزوح من خانيونس إلى بيت العائلة، وفي البريج استشهد عمي إياد، وقضيت معه فترة في المستشفى قبل استشهاده،  وكلما بدأت بالدراسة حدث شيء جديد ثم انقصف البيت ونحن فيه، استشهد سبعة أشخاص جدتي وعماتي وعمي وزوجته وأولاد عمتي.، شيء مؤلم جدا وكان القصف قبل الامتحانات بشهر.

رغم كل المعاناة يتحدث بهاء بثقة

وقال: “تشجعنا لتحقيق ما نريد، فلدينا حلم كبير وسنحققه إن شاء الله”

الأم.. تشهد على صمود العائلة

والدة ملك التي فقدت زوجها وابنها أحمد تتحدث بصوت يجمع بين الألم والتحدي: “الحمد لله أكرمنا بهذا التفوق نحن عائلة متميزة أبنائي كانوا يتخرجون من الجامعة ويعملون وكانوا حافظين للقرآن، أحمد كان سندا لأخواته كان كل شيء.

تحمل رغم النزيف فى المخ وتشنجات

كان وضع ملك خطيرا جدا، كسر في الجمجمة ونزيف في المخ وتشنجات، حالة صدمة، أعصابها تضررت، لكن الحمد لله لدينا إرادة قوية، يجب أن نكمل، ملك كانت الأولى في المدرسة وبهاء شاب مميز كان رجل البيت وأبوه مسجون.

تختم بكلمات مؤمنة

نحن راضون بما حدث والراضي لله يكرمه، نهدي نجاحهم للشهداء، كانوا يتمنون رؤيتهم

صمود يتجاوز الكارثة

يقول كاتب القصة الفلسطينية الواقعية: “في نهاية الجولة داخل المخيم تظهر حقيقة واحدة، هذه ليست قصة نجاح عادية بل ملحمة إنسانية من قلب المأساة.، ملك وبهاء ليسا مجرد طالبين ناجحين، هما شهادة حية أن الاحتلال لم ينتصر رغم القتل والتدمير والنزوح، هما رسالة تقول إن التعليم عندما يصبح مقاومة يمكنه النهوض من تحت الأنقاض.

هذا النجاح يمثل جزءا من مئات القصص في غزة، قصص تحفظ ذكرى الشعب وتثبت أن الروح لا تدمر رغم كل الدمار.

Tags: الاحتلالالقدسحماسغزةفلسطين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

تعاون ملاحى واستثمارى بين مصر وبنما
سلايدر

اقتصادية قناة السويس وبنما تفتتحان آفاقاً استثمارية جديدة

28 سبتمبر، 2026
أخبار

السودان يرفض مزاعم إثيوبيا بدعم المتمردين

28 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]