قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن عائلات المختطفين يتظاهرون أمام منازل وزراء المجلس الوزاري المصغر في تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل الأسرى ووقف الحرب على قطاع غزة.
ولا تزال المفاوضات جارية لوضع حد للقتال بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية تراوح مكانها، بسبب تعنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في إبرام صفقة تبادل الأسرى خشية محاسبتها على الفشل الذريع في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق حول النازحين المكدسين في مدينة غزة، باستخدام التجويع والقصف، لإجبارهم على النزوح القسري من المنطقة مجددًا، قبل اجتياحها والاستيلاء عليها.
واشتدت أزمة الجوع في غزة بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا يمنع دخول الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى إلى القطاع في 2 مارس الماضي، وبينما رفعت الحصار في مايو لم تسمح إلا بدخول كميات ضئيلة من المساعدات لأسابيع بعد ذلك.


