جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

عادل الشريف يكتب: هل سيرفع ترامب كلمة النهاية

عادل الشريف by عادل الشريف
30 مارس، 2026
in منبر الأمة
0

لا أقصد فقط كلمة نهاية الحرب مع إيران رغم أنها حرب عالمية لإن العالم كله كفر بها لتضارب مصالح البترول والطاقة على كل الأصعدة، فربما في غضون أسبوع على الأكثر تضع الحرب هذه أوزارها خاصة بعدما تضع قوات المارينز أقدامها على الأرض الإيرانية فيجدونها جهنم قد ولجوها مبكرين قبل القيامة، والذي أوردهم هو هذا الأحمق المستكبر الذي يظن نفسه متلهيا بالناس حيث يصدر تصريحا كلاميا رخيصا والفعل في اتجاه معاكس يثبت بذلك أنه ضبع رخيص وليس أسدا فخما جسورا.. ستتوقف هذه الحرب قريبا على نحو يأخذ هذا الأحمق نحو الهاوية، ولكنه سيأخذ معه كل أحلام الديكتاتور.. وهذا ما يهمني في هذا المقال.. لماذا؟

لقد ظل الأمريكان يقنعون أنفسهم بعظمتهم وفخامتهم والعنصرية ضد الآخرين تكريسا نفسيا حتى انقسم المجتمع الأمريكي إلى ديمقراطيين وجمهوريين، وظل الجمهوريون يتناولون قبل الأكل وبعده أقراص الميل إلى الديكتاتور الذي يخلصهم من الأفارقة والأجانب والمهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين حتى وصلت أحوال أمريكا إلى المشهود مؤخرا، فالتنازع المجتمعي سيصل بهم إلى الاقتتال العنصري ربما في غضون أشهر مالم ينجح العقلاء والحكماء من الجمهوريين والذين بدأت تتضح لهم الصورة كالحة وحقيرة لمصير أمريكا تحت وطأة العنجهية الترامبية.

إن الرجل لا يخفي طموحاته الحقيرة ولقد ظهر ذلك بجلاء عندما رد على مظاهرات رفضه كملك متوج يزدري المؤسسات ويسخّر الجيش الأمريكي بكل صولجانه لإرادته وحده طامحا في توريث ولده ملك أمريكا، فما كان منه إلا أن رد عليهم بفيديو طائرة يقودها بتاج الملك ويفتح عليهم من الطائرة خزان الصرف الثقيل.. ولقد فرحت جدا بهذا الفيديو لإنه مستفز تماما لكل حر يجد في صدره بغضا للطغاة والمستبدين، وخاصة هؤلاء المتدينون السلفنجية الذين لا يجدون غضاضة في التوريث ويدافعون بعناد حقير عن مؤسسه.. إذن هذا العالم الحر الذي تقوده أمريكا منذ قرن يرفض التوريث ويعده عارا فكيف تقبله يا ابن أمة الشورى خير أمة أخرجت للناس يا معتوه يامن يقتلك التقليد وعبودية مشايخ البترودولار الأجلاف عديمي الحس والتقوى بتوع (لا يجوز الخروج على ولي الأمر وإن زنا وإن سرق وإن لاط وشرب الخمر وأتى بالكبائر كلها (بن عثيمين على اليوتيوب).

يا لها من لحظة مجيدة يا أيها العبد المجيد الذي فجر طوفان الأقصى الذي أراه سيكون أمجد من طوفان نوح لإن الحضارات الكاذبة ستسقط بكل تفريعاتها وثقافاتها وأدبياتها، سيسقط الديكتاتور ترامب ومعه كل الديكتاتوريات والذين حاولوا عمرا يتسترون بورقات توت الديمقراطية لكن الأحرار كانوا دائما يرون الملك عاريا رغم كل صيحات الدهماء والأغبياء.. سيسقط عبدة البقر وأشباههم وكل من سمحوا للأغبياء أن يقترحوا لهم آلهة من أدمغتهم الحقيرة، سيسقط الشيوعيون والملحدون الذين ظلوا عمرا يحاولون سد الفراغ الروحي عند الخلق بتهويمات ووطنيات وقوميات وأناشيد بينما النفوس تبحث عن خالقها لإغلاق أقواس الروح وعلامات استفهاماتها.

وحتى الشيعة سيدركون بالطوفان أنهم فرقوا دينهم وكانوا شيعا وأن محمدا وحتى عليا والحسين ليسوا منهم في شيء لإن بوصلة دينهم انحرفت بأحقادهم كثيرا عن جادة الصراط، لكننا سنفرح بنصرهم فرحا كبيرا كما علمنا الله في مطلع سورة الروم، وهذا الفرح بدأناه فعلا منذ بدأت لطميات الصواريخ على وجه نتنياهو وكيانه وترامب وقواعده وبن زايد وبن سلمان وإبراهيميتهم المفتراه وخياناتهم العاهرة، ولعل هذا الفرح بنصرهم يعضد دعوة عاقليهم بالعودة إلى حضن أمتهم التي باتت تعرف أن عدو(علي) ارتكب أعظم المنكرات وأولها معاداة الإمام المنعقدة له البيعة وتفتيت الأمة وسحق الشورى كفريضة إسلامية وابتداع التوريث والتسبب في قتل أكثر من عشرة آلاف صحابي بطلبه الثأر لعثمان ولم تكن هذه شريعة الإسلام بل شريعة الهوى الحاقد والمنتهز لفرصة تفريق الأمة وتمزيقها واغتصاب حكمها.. فإذا كان هذا وعي الأمة لحقيقة شريعتها فلما لا تعودون إليها وتكفون عن الصراخ واللطم وتشويه وجوهكم في اللطميات والحسينيات وتقديم صورة نجسة يحسبها الناس دينا وماهي بدين.. نعم أشعر أن بركات الله على طوفان الأقصى ستعيد هندمة كل الأمة وترتيب عقولها من جديد لتتقدم لسد الفراغ الذي سيحدثه غياب حضارة الفيتو الظالمة وسيكون ترامب هو المستكبر الأخير لهذه الحضارة الآفلة.

Tags: الأمريكانالحرب مع إيرانالديكتاتور ترامبالديمقراطيةالشيعةالمجتمع الأمريكعادل الشريفنتنياهو
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عادل الشريف

عادل الشريف

Related Posts

منبر الأمة

هشام الفاضلي* يكتب: رسالة مفتوحة من اليمن إلى علماء الأمة وعقلائها ونخبها

27 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: في زيارتي للشام التقيت في الطائرة بالشيطان!

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]