اختار البيت الأبيض عالم الفلك أفي لوب لقيادة فريق علمي خارجي يختص بدراسة ما يُعرف بـ”الظواهر الجوية غير المحددة” (UFO)، في خطوة تهدف إلى تحليل هذه الظواهر وتقييم ما إذا كانت تمثل أي مخاطر محتملة على الأمن القومي.
ويُعد لوب، أستاذ علم الفلك السابق في جامعة هارفارد، من الباحثين المعروفين في مجالات علم الكونيات والثقوب السوداء وتطور المجرات، لكنه اكتسب اهتمامًا واسعًا بسبب آرائه المثيرة للجدل حول احتمال وجود تكنولوجيا غير أرضية مرتبطة ببعض الأجسام الفضائية.
ويأتي تشكيل الفريق ضمن جهود أمريكية متزايدة لتعزيز الشفافية بشأن ملفات الأجسام الطائرة غير المحددة، في ظل مطالب سياسية وتشريعية بالكشف عن مزيد من المعلومات والبيانات المتعلقة بهذه الظواهر.
وقال لوب إن المهمة تشبه “تحقيقًا بوليسيًا”، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو جمع الأدلة وتحليلها بعيدًا عن الجدل، مشيرًا إلى ضرورة الاعتماد على البيانات العلمية قبل الوصول إلى أي استنتاجات.
وكان لوب قد أثار جدلًا سابقًا بعد طرحه فرضيات بشأن جسم فضائي مر بالقرب من الأرض عام 2017، حيث رجح احتمال أن يكون مرتبطًا بتكنولوجيا صناعية خارج النظام الشمسي، بينما يرى علماء آخرون أن التفسير الأقرب هو أنه جسم طبيعي.
وتضم المجموعة الجديدة أكثر من عشرة خبراء وعلماء، بينهم مسؤولون عسكريون سابقون ومتخصصون في التكنولوجيا والبحث العلمي، حيث طلب الفريق من وزارة الدفاع الأمريكية توفير مقاطع فيديو ووثائق مرتبطة بحوادث UFO لإجراء مراجعة موسعة.
ومن المتوقع أن تعمل المجموعة في البداية بشكل غير علني، على أن يتم نشر نتائج أعمالها لاحقًا، في وقت تؤكد فيه الجهات الرسمية الأمريكية عدم وجود دليل قاطع حتى الآن على وجود حياة خارج الأرض.





