جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

عبد الجليل هزبر يكتب: القرآن والتفسير المسيء (2-18)

عبد الجليل هزبر by عبد الجليل هزبر
7 أكتوبر، 2026
in منبر الأمة
0

ومن الروايات التي تظهر القرآن غير حكيم في أحكامه، وغير مبين في آياته، وتحتاج بعض آياته إلى استدراك وتوضيح أو نسخ وإلغاء، كما أنها تظهر الصحابة بضعف الفهم لآيات القرآن، ويحتاجون إلى مزيد توضيح وتبيين !!

من هذه الروايات ما أورده القائلون بالنسخ في القرآن، في قول الله: {لِّلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُوا۟ مَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ یُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَیَغۡفِرُ لِمَن یَشَاۤءُ وَیُعَذِّبُ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ} [سُورَةُ البَقَرَةِ: 284]

هذه الآية فسرها كثير من المفسرين وعلى رأسهم ابوجعفر الطبري أن المقصود بها كتم الشهادة، فقد جاءت بعد آية الدين التي أمر الله فيها بعدم كتم الشهادة، فهي تحمل تهديدا ووعيدا لمن يكتمون الشهادة.

ونقل ذلك عن كبار المفسرين كمجاهد، وعكرمة، وابن عباس في قوله:”وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به الله”، قالوا: يعني في الشهادة.

ويلحق بذلك كل من يخفي معصية.

لكن جاءت بعد ذلك رواية لتقول: إن الصحابة رَضِيَ ٱللّٰهُ عَنْهُمَ عندما نزلت هذه الآية اشتد عليهم الأمر، وقالوا: كيف يحاسبنا الله على ما يخطر في نفوسنا من غير قصد، فنسخها الله بقوله: {لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ..}. [سُورَةُ البَقَرَةِ: 186]

فهل يعقل أن الصحابة وهم أصحاب اللغة وأرباب البلاغة، وأعلم الناس بفقه التنزيل والتكليف، فهموا من الآية أن الله سيحاسبهم بما يخفوه من خطرات النفس مما ليس في وسعهم؟!!

فكيف إذن أبهرهم القرآن ببلاغته وبيانه فآمنوا به، إذا كانوا بهذه السطحية من الفهم؟!!

كيف يقال أنهم لم يفهموا أن الآية تتحدث عن المحاسبة على المعاصي الظاهرة والمعاصي الخفية، أو المعاصي القلبية (كالحقد والحسد والبغضاء، أو كتم الشهادة، أو مولاة الأعداء) ؟!!

كيف جهلوا المقصود ب (ما تخفون)، وهم يقرأون قبل هذه الآية عشرات الآيات في عدد من السور تتحدث عن ما يبدون وما يكتمون بمختلف الصيغ والألفاظ، كما في قول الله:{وأسروا قولكم أو اجهروا به آنه عليم بذات الصدور}.

أو كما في قول الله في سورة آل عمران:{ قُلۡ إِن تُخۡفُوا۟ مَا فِی صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ یَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَیَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ }، فهذه الآية

جاءت بعد النهي عن مولاة الكافرين، وهي تهديد بالعقاب لمن يخفي في نفسه مولاة الكافرين، فلماذا لم يفزعوا عندها ؟!!

ثم كيف يقال أن الآية نُسخت بقول الله:{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..} هذا يعني أن الله قد كان -فعلا- قرر محاسبة الصحابة على الخواطر النفسية الخارجة عن الإرادة، ثم عدل عن ذلك بعد أن وجد اعتراضا وشكوى؟!

أليس في هذا القول إساءة لله تعالى، وموافقة لعقيدة البداء اليهودية(قرر الإله شيئا ثم بدا له كذا فعدل إلى كذا)؟!!

إن آية:{ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ} تحمل قاعدة كبرى من قواعد التكليف لبني آدم منذ هبوط آدم إلى الأرض وحتى قيام الساعة، وعلى أساس هذه القاعدة آمن من آمن بالأنبياء، وعلى أساسها آمن الصحابة بالنبي ﷺ منذ اللحظة الأولى، فكيف يقال بأنها نزلت هنا للاستدراك والتوضيح فقط، بمعنى أن الصحابة لو لم يستشكلوا ما أنزلها الله؟!!

ثم إن قاعدة: {لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ} قد نزلت بنفس اللفظ والمعنى في ثلاث سور مكية هي: سورة الأنعام، وسورة يونس، وسورة المومنون:{ وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَیۡنَا كِتَـٰبࣱ یَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ }.[سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ: 62]

فكيف يقال أنها نزلت هنا في أواخر سورة البقرة لتطمين الصحابة الذين خافوا من المؤاخذة بالخطرات التي ليست في وسعهم؟!

 وكأن الصحابة ما كانوا يعلمون بهذه الآية إلا بعد نزولها في هذا الموضع من سورة البقرة !!

كما أن القول بالنسخ هنا لا يستقيم حتى عند من يقول بالنسخ في القرآن، لأن من شروط النسخ عندهم أن يكون في الأحكام لا في الأخبار، وهذه الآية: {إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله..}  تحمل خبرا لا حكما، فلا يصح القول فيها بالنسخ أبدا!!

إن تفسير ابن عباس للآية هو المقدم والمعتمد هنا، لأنه أقرب الناس لعصر التنزيل، وقد لقب بترجمان القرآن، وقد أخذ بقوله إمام المفسرين أبوجعفر الطبري، فكيف تأتي روايات من العراق بعد ابن عباس ب 250 سنة، وهي مليئة بالتناقضات، وفيها من الرواة من لا يُحتج بروايته، فتُقدم الرواية على تفسير الصحابي الذي عاصر نزول الآية؟!!

خــــتــــامــــا

قال تعالى:{قُل لَّىِٕنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰۤ أَن یَأۡتُوا۟ بِمِثۡلِ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا یَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِیرࣰا}.[سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: 88]

Tags: القرآنالقرآن والتفسير المسيءالنسخ في القرآنعبد الجليل هزبر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عبد الجليل هزبر

عبد الجليل هزبر

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد

7 أكتوبر، 2026
د. محمد وثيق الندوي
منبر الأمة

د. محمد وثيق الندوي يكتب: التفرق في السعي والعمل

7 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]