سينفجر المجتمع المصري قريباً، تخيَّل أن 13 مليون فتاة فوق سن 34 عزباء! تخيَّل هذا الرقم، تخيَّل أن مثل هذا الرقم من الشباب، وكذا مثله ما بين 20 إلى 34 ملايين، كل هذا بسبب كارثة عقيدة “العرف” الملعونة التي حرَّمت التعدد وحرَّمت الحلال إلا بدفع عشرات الآلاف والديون وغيرها، أما الحرام فلا يكلف جنيهاً واحداً، وآخر ما سمعنا عن الولد الذي راح ضحاياه 20 فتاة برغبتهن الكاملة وبالفيديو. إن مجتمعاتنا يوم أبدلت الإسلام بالعرف والمادية ذاقت ويلات، وستذوق العذاب النفسي أكثر،
وإذا كان أمس يُشترط للفتاة “قائمة” مملوءة بالجنيهات، فإن حدة السكين باتت تُفيق بعض عقول المجتمع، وغداً سيبكون على الأطلال.
إن القانون المدني الملعون يساعد على ارتكاب الحرام؛ فما تفسير أن يخرج شاب وقع بالفاحشة مع 20 فتاة دون عقاب لأنهم لم يجرؤوا على شكايته (لأنه مسجل بالفيديو برغبتهن)؟ وعلى الجانب الآخر، أن تتزوج بالحلال يتيح للزوجة الخلع والنفقة و… و… و…، بل وفسخ العقد خلال ستة أشهر… إلخ.
لا يوجد تفسير لهذا سوى أن حكومتنا تريد نشر الفاحشة والرذيلة في المجتمع، تجعل الحلال مستحيلاً، وتحمي الحرام ولا تجرمه، ويساعدهم في هذا عقول العامة، وصدق الجاحظ حينما قلل من شأن العامة فهم بلهاء أغبياء، يقدمون العرف على الدين، فذاقوا ولا زال بأيديهم أن يعدلوا عن هذا، ولكن المجتمع المصري ذاهب إلى انفجار، ورب البيت.


