لدي مسميات متعلقة بي، فدائما ما أردد أن الغرب له ابن شرعي وآخر غير شرعي ..
الابن الشرعي هو (الكيان) الذي ولد من رحم فجوره، وترعرع من مال صناديد الشيطان الماسوني، واكتسب الظلم من صليب الأوروبيين، وكهنة إنجلترا ومسخ الأمريكان، وهو مشروع وظيفي له أهداف تخدم الغرب وبقائه هو بقاء الغرب في الشرق الأوسط.
الابن الغير شرعي (الشيعة) وهم ولدوا من رحم البدعة والضلال، ثم ارتموا في أحضان الغرب، فرعتهم وكبروا في ملاعبهم، ثم اشتد عوده فقام يناطح ويرفض ويستنكر ويريد أن يكون له الميراث بالشرق الأوسط ويخرج الغرب كله من هذه الغنيمة.
لذا سيتكالب الغرب والابن الشرعي (الكيان) على إنهاء الابن الغير شرعي(طهران) وإنهاء خطره الذي بات يهدد ميراثهم في الشرق الأوسط، بل ومناطق أخرى…
وأثناء هذا كله، أي أثناء قيام الحرب بينهم، سيكون هذا أمرا مفيدا لنا نحن ومعينا لنا بإذن الله تعالى، وسيخدم هذا فلسطين بإذن الله تعالى، لأن إشغال الكيان بحرب مع إيران يعني إنهاكها بشكل يمكن دخول القسام تل أبيب والمدن المحتلة بإذن الله تعالى.


