عبد المنعم إسماعيل يكتب: إيران «إسرائيل الشرقية»

من توابع الاستعمار الغربي بناء الدول الوظيفية لتكون بمثابة فخاخ لتفريق الأمة لمنع الكيانات العربية القوية من امتلاك قوة الجغرافيا ومن ثم تسقط في تيه النزاعات بعد صناعة رايات متعددة ومن ثم تصبح نظم عميلة لخدمة الكيان اللقيط في فلسطين المحتلة.
السعي نحو تمكين الطاغية النصيري الباطني من مقر دولة الفتوحات الإسلامية الأموية في الشام دمشق لتكون بمثابة حارس لتمدد الكيان اللقيط في فلسطين المحتلة.
العمل على صناعة النزاعات داخل اليمن السعيد ليصبح شمالي وجنوبي لتوفير بيئة حرب ومن ثم تتمكن من التلاعب بدول القرن الأفريقي والصومال وبلاد الحبشة لتنجح في تفريق المكون الواحد إلى دول خدمية لتمدد عصابات الصليبية كما حدث في حكم أسياس أفورقي وهيلاسلاسي وجون قرنق بعد هدم الدول المحورية العربية في آسيا وإفريقيا ومن أجل ذلك تم بناء صنم النظام الدولي الخبيث وزاد الطين بلة تمددت الكارثة برعاية شيطان القرن الذي كان قدوة لدجال المنطقة حسن نصر اللات وجنود أبرهة الذي سعى لهدم الكعبة ليقوم بقصفها بالصواريخ في صورة من أخبث مظاهر الجاهلية المعاصرة.
في ظل الواقع المعاصر انتبه لعقلك، واحذر أنْ تنسى أنّ عصابات إيران قتلت:
– أطفال وعلماء لبنان ومنهم فلسطينيين
– أطفال وعلماء حمص وعموم الشام
– أطفال وعلماء ريف دمشق
– أطفال وعلماء العراق
– أطفال وعلماء اليمن
– أطفال وعلماء الأحواز
– أطلقت الصواريخ على مكة المكرمة
– إيران كانت سبب في احتلال العراق والشام واليمن وأفغانستان وضياع كل بلد دخلتها عمائم السوء ولاية السفيه الخمينية.
هل هناك عاقل يصدق أن إيران تختلف مع أمريكا والصهيونية العالمية أو تعادي إسرائيل؟!
نحن نعيش في واقع كارثي حيث تسعى الصهيونية العالمية والصليبية إلى تدمير المنطقة لتحقيق الهدف الرئيسي وهو تمدد إسرائيل الشرقية إيران فوق أوطان بلاد العرب وتمكن الصهيونية في إسرائيل الغربية داخل فلسطين بعد استغلال عصابات إيران في إشعال المنطقة (عقيدة التقية) لخدمة المخطط الجهنمي بنجاح ويساعدهم بغباء منقطع النظير في الجهل الجماعات الوظيفية الخدمية التي توالي بعاطفة وتهلك الجميع بعاصفة التنازع والنزاع المعادي لأولياء الرحمن أمة الإسلام والخادم لأصحاب الجحيم أمة الغضب صهيون والضلال الصليبي ورافضة عمائم الشؤم الخمينية السبئية الجدد أو من سقط في الولاء لهم .
نسأل الله أن يحفظ المجاهدين في غزة لأنهم بمثابة رأس الحربة في مواجهة الخطر الصهيوني المعادي للأمة العربية والإسلامية لأن مخطط التغيير الديموغرافي ظهرت معالمه منذ عقود وبدأ التنفيذ له بكل إجرام غربي وإرهاب صهيوني وخذلان أرباب المال وأكاذيب أولاد المتعة الحوثيين الذين يقومون بمشهد أرجوزي لإسقاط الأمة في المخطط بمكر جهنمي وفكر باطني قرمطي.
الخلاص من عصابات الباطنية الخمينية ومشتقاتها هو التحرير الأول الذي به تصل الأمة العربية والإسلامية إلى التحرير الثاني المنشود وهو تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك طريق التحرير واحد لا ثاني له سار عليه صلاح الدين الأيوبي حين قام بتطهير الأمة من عصابات الفاطمية الرافضية فانعم الله عليه بتحرير المسجد الأقصى من الصليبيين وما صلحت به الأمة في الماضي هو طريق صلاحها في الحاضر لأن الباطنية الخمينية ومشتقاتها بلاء مضاعف يحقق هدف الصهيونية بأيدي فارسية خمينية ولسان عربي مخترق ومحترق في براثن المد الصهيوني الخميني.