شؤم القيادة الباطنية الرافضية يظهر في التضحية بالشعب المسكين من اجل رؤية خاصة برؤوس الجاهلية المعاصرة للفكر الشيعي المعاصر فبدأت بحروب التجهيل ثم حروب التدليس العقدي وخلط الحق بالباطل الى حروب المسخ العقدي عندما تم تحويل العقل الشيعي إلى أداة جاحدة للحق والربانية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين حتى أصبحت الجماهير الشيعية حول العالم عبارة عن أدوات تحقيق هوس الرغبات الجاهلية للعقلية الشيعية والرافضية المجرمة ومن ثم ترى القيادة السياسية الشيعية الدفاع عن الرؤية الشيطانية لملالي قم وعصابات العمائم السوداء الباطنية الشيعية بجماهير الأمة والتعامل مع القادة على أساس قاعدة كن بين يدي الإمام كالميت بين يدي المغسل حتى وصلت الدول التي يحكمها شيعة إلى حالة سيئة جدا جدا فلا خرج مهديهم المسردب ولا تمكن الشعب الشيعي من أوهامه الخاصة بكل طائفة داخل البلاط الجاهلي الشيعي.
يجب أن تدرك الجماهير العربية والإسلامية أن الوصول لعقل معاصر يعيش مع الضلال القبوري ثم يرتق نحو الضلال فيكون متشيعا سياسيا بمرور الزمن يتحول الى تشيع عقدي ثم جاهلية باطنية خبيثة.
ماذا حصدت شياطين قم المدنسة من الكبرياء والغرور الباطني الخميني؟
الم يتم تدمير الدولة الإيرانية واغتيال الكوادر الأولى في الدولة؟
سبحان الله الملك الذي حرم صناديد البغي الرافضي من التوفيق والسداد وجعلهم أبواب شؤم وخراب الأمة العربية والإسلامية.
قال الشيخ حسين عبد القادر المؤيد حفظه الله ورعاه معلقا على الهدنة بين طغاة أمريكا وإسرائيل من جانب وطغاة إيران من جانب آخر: بعد عناد أفضى الى دمار إيران، استسلم نظام الملالي فوافق على ما كان يرفضه أشد الرفض، وهو فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، ووقف مؤقت لإطلاق النار وقد كان يتمادى برفض وقف إطلاق النار.
وافق هذا النظام الأرعن على وقف فوري لإطلاق النار دون تحقق أي من شروطه، والعودة الى المفاوضات، وهو يعلم جيدا الشروط المطلوبة منه، والتي لن يتساهل فيها الأمريكان. يواجه هذا النظام الفاشل، دمارا غير مسبوق، وفقدان المصداقية، وانهيار الكثير مما حاول بناءه من علاقات، وكراهية تسبب بها سلوكه الجنوني المتوحش.
يتوقف إطلاق النار، لمدة أسبوعين يكون فيها على المحك من موقف ضعيف، ليس أمامه سوى الامتثال للشروط المطلوبة، وإلا عادت الحرب، وهي هذه المرة ستكون كما توعد به ترامب. انتهى كلامه.
👈متى يكون لأهل السنة والجماعة حملة منهج السلف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مشروعا أمميا جامعا للأمة العربية والإسلامية؟
👈اعتقد أن الخطوة الأولى في الوصول لهذا المشروع تبدأ بتفكيك الجماعات الفكرية سواء كانت علمانية أو ليبرالية أو طائفية إسلامية نتجت بعيدا عن الشمولية والربانية الجامعة للامة العربية والإسلامية خاصة الجماعات الإسلامية والطرق التي استهلكت قرن من زمن الأمة دون تحقيق فائدة الا كثرة التجارب وقلة النتائج وتكرار العجز والفشل وذهاب الريح.
👈وقوف الجماهير العربية والإسلامية على بداية خط النزاع حتى تحول إلى صراع ودمار وخراب من الأمور الهامة في إدراك حقيقة أو طريق التغيير الأمثل والإصلاح الشامل للفرد والأسرة والقرية والمدينة والدولة والأمة.
👈إن الاهتمام بالإصلاح العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي بمنهجية التدرج الرشيد هو السبيل الموافق للسنن الربانية الحاكمة للكون وما فيه.
الخلاصة:
هل تتعامل العقول والنفوس الطاىفية المنحرفة مع جماهير. الامة على أساس انهم حقول تجارب ولا مانع من قتل الجماهير لتحقيق بعض النجاحات الوهمية أو الرؤية الطائفية الخاصة بكل جماعة أو عصابة باطنية جاثمة فوق رؤوس الجماهير العربية والإسلامية؟!!!!!!
👈متى تتوقف عشوائية الصراعات السياسية التي أدت خلال قرن من الزمان إلى نكبات وكوارث وتمدد للباطل العالمي فوق جغرافيا العقل العربي والإسلامي وجغرافيا الأرض العربية والإسلامية؟!
👈إن عقدة المظلومية لا تنفع أمام عجلات الجيوش العابرة للقارات وإن سطحية المناهج التعليمية لا تثمر ولا تغني من جوع امام الثورة الصناعية المتوالية في بلاد الغرب والشرق أصحاب المشاريع التوسعية على حطام الأمة الإسلامية سواء مشاريع غربية أمريكية أو روسية أو صهيونية اسرائيلية او صينية أو باطنية خمينية تجمع بين جاهلية يهود وصليب ومجوس تحت شعار فخ التشيع وما هو إلا شراك الهلاك للدين والأمة لأنه اعتمد على هدم جيل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين والسنة النبوية الشريفة على صاحبها الصلاة والسلام.
خلاصة الخلاصة:
إن شياطين الأرض يهود وبني صليب تدعم مشاريع تفكيك الكتل الصلبة داخل الأمة العربية والإسلامية عن طريق مخططات تدمير الأقاليم وتحويلها إلى دول ثم هدم الدول وإسقاط الجيوش لتحويلها إلى عصابات وجماعات متقاتلة فيما بينها أو دعم العصابات الباطنية على غرار دعم وتمكين الخميني شيطان القرن ثم العمل على هدم العراق والشام ثم هدم ايران لصناعة حالة من التعاطف الجماهيري مع التشيع الفارسي الجاهلي وكأن امريكا تربح من كل الجوانب حال هزيمة ايران تتمدد اسرائيل وحال بقاء ايران يقولون بجهاد وبطولة ايران الشيعية ليتم بعدها استدراج الجماهير نحو تعظيم الشيعة والتعامل معهم وكأنهم أصحاب حق وهم أهل الضلال العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والثقافي والسياسي الخادم لعموم أصحاب الجحيم.


