السلفية هي تحقيق المثلية في الاعتقاد والعبادة والفهم والعمل والسلوك مع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قال تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
وهنا نقول هل أفعال الطرق الصوفية القبورية في الواقع المعاصر تتوافق مع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟
السلفية وتحقيق المثلية مع جيل الصحابة رضوان الله عليهم هي الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
التطبيل للتصوف القبوري ودعم الطرق الصوفية مرض خطير معدي ضرب الهاربون من رياض السنة والسلفية الشاملة التي تستهدف الإصلاح العقدي ثم التعبدي ثم الأخلاقي والسلوكي الشامل.
إن جريمة دعاة القبورية والصوفية المعاصرين هي تربية جيل من الناس لا يرون القدوة في الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ويذهبون إلى متأخري المذاهب الفقهية المخالفين للأصول التي جاء بها الأعلام متعللين بظاهر المذهب ويجعلوا منه سبب لمخالفة أهل الشريعة الإسلامية وعموم النصوص الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
هل من العقل الفطري الاستسلام لمثل هوس القبورية الجدد في الواقع المعاصر؟
ماذا لو تم عرض فتاوى القبوريين على علماء الأزهر أمثال الشيخ على محفوظ صاحب كتاب الابداع في مضار الابتداع والشيخ عطية صقر رحمهم الله تعالى رحمة واسعة؟
هل قامت دعوة الأنبياء والمرسلين جميعا وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم على دعوة الناس الى الطواف بالقبور والاستغاثة بالمقبور؟
لماذا يأبى الصوفية والقبورية دعاء الله عزوجل بأسمائه الحسنى والصفات العلى لله رب العالمين؟
لماذا يجعلون الدين والتوحيد هو طلب الشفاء ممن مات ويتركون الحي القيوم؟
ماذا يبقى من الإسلام إذا استسلم أهل السنة والجماعة حملة منهج السلفية الصالح لدعاة الصوفية وجميع الطرق البدعية والمدارس العلمانية؟؟
ماذا يبقى من التوحيد الخالص لله رب العالمين إذا توجه الناس إلى قبور الأنبياء والمرسلين والاولياء وعموم الاموات من ظنوا فيهم الصلاح؟
كيف قبلت أو توافقت عقول المنتسبين إلى الدراسات الأكاديمية في جامعة الأزهر أو عموم المدارس والطرف الصوفية على الخضوع لمتوالية الفكر البدعي أو الباطني المخالف السنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟
كيف استسلم قادة الدراسات العقدية والتاريخية لأكاذيب الدجل الصوفي حول شخصية البدوي أو الخميني أو عموم الوهم حول أكاذيب الطرق الصوفية القبورية المختلة التي ذكرها الشعراني في الطبقات حيث ذكر حكايات وقصص لا يتخيلها عقل؟
القبورية والصوفية لا يكرهون السلفيين بل يكرهون النصوص الشرعية الموروثة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ويفهمون فهما محدثا لم يسبقهم إليه نبي أو رسول أو صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلم يرد في السنة المحمدية الصحيحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم سال الله بحق خليل الله ابراهيم ابو الانبياء.
ولم يرد في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم سال الله بحق والديه.
ولم يرد في السنة أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين سالوا الله بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم بحق الرسول صلى الله عليه وسلم أو بجاهه فكل هذه أمور محدثة فلماذا ترك القبوريون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأوا هم في اختراع أدعية من عقولهم وكانهم اعلم بمراد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هل القبورية اعلم بمراد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل القبورية اشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من امهات المؤمنين؟
هل قامت أمهات المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بما يقوم به القبورية عند القبور من بدع وضلالات؟
هل القبورية الجدد المعاصرين اعلم من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين وعموم الصحابة رضوان الله عليهم؟
هل يدين القبورية المعاصرين باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في الأقوال والافعال ام أنهم يعتقدون إمكانية الخروج عن الموروث النبوي لمجرد هوس الحب الوهمي أو البدعي؟
ماذا يبقى من الإسلام إذا تمكن الهوس القبوري والصوفي من عقول الجماهير المسلمة؟
هل يبقى مهابة لنصوص التوحيد الخالص لله رب العالمين؟
هل تبقى مهابة لنصوص السنة المحمدية وتطبيق الصحابة رضوان الله عليهم لها؟


