إن المسلم في عالم اليوم بحاجة إلى صحية القيم والمعالي والرجولة والشهامة خاصة عندما انتكست الفطرة عند ضحايا الشيطان الرجيم اتباع بني علمان وأبناء التيه الجاحد للفطرة والأخلاق.
لا تلوموا أهل الحمية والبطولة والفتوة والشهامة عندما يثارون لكرامتهم ودينهم.
لا تتعجبوا من طوفان الغيرة على العرض عند الرجال أهل المعالي والقيم والأخلاق.
لا أحد يتعجب من حالة الفخر بالشهامة عند الرجال أهل الإسلام خاصة الذين يغضبون حمية لأعراضهم عند تربص اللصوص بهم.
روى صحيح البخاري في صحيحه قال حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة قال:
قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة..
هل تدرك الأمة أهمية الغيرة على حرمات الله عامة وعرض المحارم خاصة؟
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: والله لأنا أغير منه، والله أغير مني.
هل يستحي دعاة الاختلاط من رجس الانتكاسة المصاحب لهم؟
هلْ يستحي رموز الدعوة إلى كسر حصون الحياء من جاهلية اللمز والتسطيح لحقيقة المروءة والشهامة؟
الخلاصة:
كُن فخورا بانتمائك للإسلام
كن عزيزا بحبك للشريعة
كنْ ملازما لحقيقة المكارم
لَا تمسخ نفسك بالتغريب والتبعية للغرب الجاهلي.
لا تتخلى عن الشهامة والرجولة والمروءة مهما كانت النتيجة
لَا تكن إمعة إن أحسن الناس احسنت وإن أساء الناس أسأت
وطن نفسك مع صحبة المكارم والمعالي
لا تترك نفسك في تيه الضياع والتقليد الأعمى لكل صاحب هوى
يكفيك فخرا أنك تحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.






