متى تفهم جماهير الأمة العربية والإسلامية أن مصطلح الأمة الإسلامية مصطلح جامع لأطياف متعددة موروثة من حركة التاريخ وتتابع العقول والمفاهيم؟
لن تكون الأمة حصرية على فهم محدد فيجب إدارة التنوع بدلا من السقوط في تيه النزاع والصراع وفقا لموروث الأمة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
النزاع السلفي الصوفي نزاع مدمر لكيان الأمة فيجب وضع معايير لإدارة نقاط الخلاف أو نقاط النزاع وفقا للثوابت المجمع عليها بين علماء الأمة خاصة المذاهب الفقهية المعتبرة الأربعة لوقف تيه الصراع المدمر خاصة في واقع المتأخرين الذين ربما ينتسبون لراية وهم يخالفونها في واقعهم قولا وفعلا فالعبرة بالفعل لا بمجرد القول والادعاء.
إذا كان التشيع محبة الصحابي الجليل على بن أبي طالب رضي الله عنه وذريته فقط بدون طعن أو سب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلا مشاحة في الاصطلاح ولا إشكال في التعايش معه أو قبوله لأن شمولية الفهم عند المسلم تقوم على محبة الصحابة رضي الله عنهم وال البيت رضي الله عن الجميع.
إذا كان التصوف يقصد به محبة الأولياء ولزوم الزهد في الدنيا ومكارم الأخلاق بعيدا عن الغلو في القبور والمشاهد وعدم طلب الغوث منهم والمدد وهجر للبدع والمنكرات ولزوم سنة سيد الناس رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة فلا إشكال في مصطلح التصوف.
الاشكال يكمن في جعل محور التصوف يقوم على مخالفة السنة المحمدية الصحيحة وطلب المدد من الأموات ولزوم البدع والطرق البدعية فهذا لا يقول به عالم راسخ في العلم والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
الواقع يشهد أن التصوف المعاصر مجمع البدع والضلالات وممر لكل المحدثات المخالفة للسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
الواقع يشهد أن التشيع المعاصر خميني العقيدة خنجر في ظهر الأمة العربية والإسلامية وهو أداة لتدمير الإسلام وبلاد المسلمين.
التشيع الرافضي خلطة مجوسية يهودية لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب أو من بعيد لأنهم زنادقة يطعنون في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وهم أفضل الخلق بعد الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
السنة والسلفية منهج رباني يقوم على التوحيد الخالص لله رب العالمين والاتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم بعيدا عن ضلالات القبورية والصوفية المنحرفة أو التشيع الباطني المخالف لعقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.






