ثبات المقاومة الفلسطينية في غزة خط الدفاع الأول أمام مشروع الصهيونية الأمريكية ( اسرائيل الكبرى المزعومة )
دعم المقاومة في غزة قرار استراتيجي لمن يفهم عقلية العدو الإسرائيلي.
اليهود لم يخضعوا لله رب العالمين الا بعد أن رفع الله الجبل فوق رؤوسهم فهل من العقل أن ينادي عاقل بسحب سلاح المقاومة ؟
أمن غزة هو الممر الوحيد لتحقيق أمن عمان وبيروت ودمشق وكل عواصم الأمة العربية
دعاة الاستسلام أمام العدو الإسرائيلي يرتكبون عدة جرائم في وقت واحد
أولها : ترسيخ الكيان اللقيط
ثانيا : أضعاف الوجود الإسلامي في فلسطين
ثالثا : التأسيس لجيل من المنافقين المجرمين
رابعا : خدمة العلو الصهيوني وتمهيد الطريق أمام غربان صهيون
دعم المقاومة والمحافظة على بنية الدول المجاورة لفلسطين ومنع النزاعات الجانبية المدمرة وبناء جيوش موازية للخطر الصهيوني انتظار لساعة الحسم القادمة لا محالة أمر أحادي لا ثنائية له .
فلسطين قضية الأمة العربية والإسلامية وليست قضية حصرية بحزب أو جماعة أو فصيل أو حتى الشعب الفلسطيني الكريم .
قطع الطريق على دعاة تفكيك الأمة العربية والإسلامية عن طريق عصابات الهدم للدول العربية والإسلامية حال قبول النزاعات الصفرية أمر جوهري في المحافظة على التوازن الاستراتيجي أمام العدو الإسرائيلي اللقيط .
الإصلاح الشامل والمقاومة الربانية لكل علل الجاهلية المعاصرة امر ثابت وطريق مستقيم وصراط رباني لأصحاب النعيم فوق كل ارض وتحت كل سماء ومن ثم نقول :
مقاومة الصهيونية العالمية في فلسطين لاتقل أهمية عن مقاومة الصهيونية الخمينية الصفوية في العراق المحتل ولا تقل أهمية عن مقاومة الخطر الدرزي في بلاد الشام والحوثية الخمينية في اليمن السني الرشيد وكذلك لا تقل أهمية عن مقاومة العلمانية الغربية والليبرالية الفاشية والمناهج البدعية القبورية المعادية للسنة النبوية الشريفة وهدى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
إن إدراك الخطر الصهيوني ليس سببا في تجاهل الأخطار الوجودية التي تسعى العلمانية الغربية في صناعتها في واقع الأمة العربية والإسلامية
أخطر ما يهدد الأمة العربية والإسلامية هو عشوائية الفكر وعشوائية المنتسبين للحركة الإسلامية الذين يصنعون من كل خلاف نزاع ومن كل نزاع صراع ومن كل صراع صفرية المعادلة مع إخوانهم داخل الأسرة والعائلة والقرية والمدينة والدولة والأمة لأنهم يقومون بكارثة تفكيك النواة الصلبة للأمة العربية والإسلامية عن طريق حصرية المفاهيم المحددة للحق أو الصانعة للخصوم ونقلهم إلى دائرة العداء مع كونهم من أهل الإسلام والسنة وعموم الأمة وزاد الطين بله استدراجهم لبعض الدعاة والعلماء وتحويلهم إلى أدوات وظيفيه لشرعنة الخلل لكونه صدر من الإسلاميين والطعن في الآخرين ولو كانوا من أهل الحق لكونهم مخالفين في الراية للحزب والجماعة ومن هنا اصبح ترسيخ مفهوم الأمة أعظم من الدفاع عن الجماعة والولاء على الاسلام والسنة والصحابة اولى من الولاء على الحزب المنبثق من كيان الأمة حسب اوهام المؤسسين الساعين لتقزيم الأمة في راية حزبية ضيقة لا تدرك الفرق بين الكيان الإداري أو الولاء الأممي .