لكي يسلم لك دينك:
الزم التوحيد والسنة النبوية الشريفة الصحيحة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين والأمة العربية والإسلامية الجامعة
واحذر الباطنية والطرق البدعية والعلمانية والليبرالية والقبورية ودعاة التضليل العقدي باسم علم الكلام الذي نتج عنه تحريف عقيدة المسلمين باختراع مفاهيم وعقائد بالية بعيدا عن القرون الأولى الفاضلة وكأنهم يريدون محاكمة الصحابة رضوان الله عليهم على مائدة متأخري المذاهب الفقهية باسم التيسير وما هو إلا تضليل والله المستعان.
في الذكرى الأولى لانتصار الامة على شيطان القرن في الشام الأموي نقول :
ايام الله التي لا ننساها
8/8/1988 يوم هزيمة الشيطان الخميني أمام العراق العظيم
8/12/2024 يوم طرد جنود الشيطان من الشام الأموية
اللهم اعد ايام النصر على الأمة بيوم:
– تنتصر فيه اليمن وتتخلص من دجال الحوثية
– تنتصر الأحواز على الاحتلال المجوسي وتعود دولة مستقلة
– تتخلص فلسطين من اليهود وتعود من النهر الى البحر
– تتحرر دول الإسلام في أفريقيا من التبعية للغرب عامة
– تتحرر تركستان من الاحتلال الصيني
– تتحرر كشمير من الاحتلال الهندي الهندوسي
– تتحرر بورما من الهندوس
– تتحرر العقول من التغريب والقلوب من البدعة والسلوكيات من الانحراف.
– تتحرر فيه جمهوريات روسيا المسلمة من الاحتلال الروسي
– تتحرر فيه شعوب الأمة من العلمانية والباطنية والطائفية الفكرية المدمرة لكيان الأمة.
في ذكرى النصر
نؤمن ونعتقد أن السلفية الربانية المواجهة للباطنية والعلمانية والتغريب والتيه الناتج عن الغلو في الذاتية بصفة عامة ومدرسة هيئة تحرير الشام بقيادة احمد الشرع بصفة خاصة هما أبرز نجاحات الأمة السنية خلاص القرن الماضي من 1924الى 8/12/2025 وزاد اليقين في كلا الرؤيتين بعد تحول عقلية احمد الشرع من قيادة جماعة ضد طغاة النصيرية الإيرانية وكافة الحلفاء المجرمين إلى عقلية قيادة الدولة متعددة الأطياف والأعراق بمنهجية تدرج يبني وليس صدام يحرق وهوا مكمن الربانية السنية السلفية المتوافقة مع السنن الربانية التي وضعها الله للأفراد والجماعات والدول فلا يحمد الأمر لأجل عاطفة ولا يذم لأجل هوى فالتعجل محرقة والتسويف مهلكة والموفق من وفقه الله وهذه الشهادة ليس المراد منها هدم جهود الأفراد والآخرين بل دعما للرؤية المؤسسية الجامعة لشتات الأفراد والأسر والجماعات البشرية في كيان الأمة ذات الرسوخ العقدي السني السلفي والتعايش المجتمعي انطلاقا من منهجية الإتباع للرسول صلى الله عليه وسلم في المرحلة المدنية وما تلاها من ربانية الخلافة الراشدة وزمن بني أمية الكرام رضي الله عنهم أجمعين.
إن تحرير الشام من شياطين الصهيونية الخمينية الصفوية هو بداية الخلاص من طوفان المغول الجدد أصحاب المنهج الخميني الشيطاني المدمر الذي اهلك دول الأمة العربية والإسلامية والذي من جرائمه تدمير العراق والشام ولبنان وفلسطين واليمن والسعي نحو هدم البحرين والكويت بالإضافة إلى طعن بلاد الأفغان والسعي نحو تفكيك الدول الإسلامية لخدمة التطلعات الخمينية الصفوية المجرمة.


