ورثت الجاهلية المعاصرة مخطط إبليس وأصحاب الجحيم على ممر التاريخ ومن هذه الحروب وحرابها:
الحرب العالمية على العقل العربي والإسلامي لتفكيكه في تيه الهوى المدمر.
الحرب العالمية على اللغة العربية الفصحى لأنها وعاء النص الشرعي.
الحرب العالمية على موروث القرون الفاضلة الثلاثة الأولى من خيارات عقدية وفقهية وفكرية وأخلاقية وسياسية.
الحرب العالمية على منهجية الاستدلال العلمي الموروث عن الصحابة رضوان الله عليهم ثم قام عليه الائمة الأعلام الأربعة المشهود لهم بالقبول والعدالة.
الحرب العالمية على النصوص الشرعية القران الكريم والسنة النبوية الشريفة عن طريق حراب النصرة للمعقول حسب أهواء كل عقل مختل توهم الكمال في ذاته فكان الضلال.
الحرب العالمية على الكتل الصلبة في الأمة العربية والإسلامية المتمثلة في الكيانات السنية أو الدولة السنية تمهيدا لتمكين غربان الطائفية المدمرة للأمة العربية والإسلامية فوق الجغرافيا العالمية للأمة الإسلامية وأخطرها حراب الباطنية المدمرة لعقيدة السلف الصالح تحت أوهام المفاهيم المحدثة لكل فرقة ضالة.
الحرب العالمية على. السنة المحمدية الصحيحة ومنهجية أهل الحديث والسنة على ممر العصور تمهيدا لتمكين حراب المنظمات البدعية المختلة التي لا تقيم للسنة المحمدية وزن أو لعلماء السنة المحمدية حقوق ومن حراب هذه الحرب العالمية الماكرة الغارة على علماء السنة ودعاتها معتمدين على غربان التشويه المتعمد للعلماء والدعاة من خلال جاهلية التربص ونشر الأكاذيب أو استغلال الأخطاء التي لا يخلوا منها أنسان لإشعال حروب الاستئصال للسنة المحمدية ومنهج السلف في الفهم والاستدلال..
الحرب العالمية على الأخلاق الربانية الحاكمة لسلوكيات الافراد والأمة العربية والإسلامية بشكل عام من خلال حراب التدمير الشامل لمرابض الأخلاق الحاكمة لتحويل الجماهير إلى مجرد ارقام في طوفان الهلاك المدمر.
الحرب العالمية على فاعلية العقل العربي والإسلامي لكي يعيش الاستسلام لمفردات التبعية لحراب التغريب والليبرالية الفاشية المدمرة للعقل البشري عامة والإسلامي خاصة.
الحرب العالمية على التعليم في بلاد العرب والمسلمين عن طريق تمكين التعليم مقابل الدولار والريال بدون منهجية ضابطة تؤسس شفافية التقييم ومن ثم تتحول العقول والنفوس إلى دمية يتحقق من خلالها حاكمية غربان الصهيونية العالمية للمشهد العالمي بجميع حرابه المدمرة.
لكل حرب من الحروب العالمية على الإسلام والسنة النبوية الشريفة الصحيحة والأمة العربية والإسلامية بشكل عام حراب تتغير حسب واقع الفئة المستهدفة تجتمع أو تنفرد أو تتجدد وفقا لمخطط مرسوم بعناية وضع رؤيته إبليس من معه من أصحاب الجحيم غربان النظام الدولي الأسير عند بني صهيون وما جريمة الحروب العالمية والحروب الصليبية والخمينية والفاشية الإسرائيلية على فلسطين وجريمة أبستين منا ببعيد.


